أويحيى‮: ''‬على الأئمة ترشيد الخطاب الديني‮ ‬وتوجيه الشباب حتى لا نقع في‮ ‬عشرية دموية أخرى‮''‬

أويحيى‮: ''‬على الأئمة ترشيد الخطاب الديني‮ ‬وتوجيه الشباب حتى لا نقع في‮ ‬عشرية دموية أخرى‮''‬

كشف الوزير الأول أحمد أويحيى أنه لا توجد إحصائيات حالية حول العملية العسكرية، بمنطقة سيدي علي بوناب بتيزي وزو، وأن عمليات التمشيط مازالت متواصلة بالمنطقة، مشيرا إلى أن الحصيلة النهائية ستقدمها المصالح المعنية.

وقال الوزير الأول أمس، خلال رده على أسئلة نواب مجلس الأمة، بعد مناقشتهم لبيان السياسة العامة للحكومة، أن قرار معاقبة الشباب الحراڤ لا رجعة فيه، بهدف الحفاظ على النظام العام وتطبيق القانون قائلا: ”لا يجب على الدولة أن تدافع على الحراڤة الذين يموتون في البحر، مضيفا أن من يرمي بنفسه في البحر إن لم يمت وإن لم يصبح أسيرا، فإنه سيوظف فصليا في أوروبا، مع أن في الجزائر من يبحث عن موظفين فصليين من الشباب مقابل 2000 دينار  يوميا لا يجدونهم، وأضاف في هذا الصدد؛ أن الحكومة حريصة على التكفل بالشباب والإستجابة لحاجيات المواطنين، ولكنها أيضا حريصة على تطبيق القانون”. ودعا الوزير بالمقابل، إلى ضرورة ترشيد الخطاب الديني لتعقيل الشباب، لعدم تكرار سيناريو العشرية السوداء وسنوات الجحيم خاصة بالجنوب، لعدم استغلال الشباب كخزان لتمويل المناطق المجاورة، كما استغرب أويحيى عن تغييب دور الخطاب الديني في توعية الشباب وإرجاعهم إلى الصواب حاصرا دورهم في يجوز ولا يجوز، وإنما أن يتوسع إلى الإرشاد للحق والعدل، مشيدا في هذا الشأن بتحكم في الأمور من طرف وزارة الشؤون الدينية.

ومن جهة أخرى تطرق الوزير الأول إلى المسؤولية تجاه الشباب قائلا:”أننا بعثنا بشبابنا بالهيجان إلى الإرهاب، وهذا يحتم علينا اليوم أن نعقلهم حتى لا يخطئون بدورهم في المستقبل كما أخطأ جيل أكتوبر 1988 وأشعل نار الفتنة، موضحا أن الخطأ  فيإيهام شباب آنذاك أنهم سيدخلون الجنة، مضيفا إن مسؤوليةالكبارتتمثل اليوم فيواجب التعقلوحمل الرسالة وتوصيل الإهتمام والإنشغال”. وخلص بأنمسؤولية الكبار تكمن في زرع مزيد من الأمل في نفوس شباب اليوم ومزيدا من الإفتخار وحب الجزائر وقدرتهم على مواجهة تحديات المستقبل، كما تقع مسؤوليتهم أيضا فيحسن استغلال ثروات البلاد لإبقاء خيراتها لجيل المستقبل و إعطاء معنى أقوى لتضحيات شهداء التحرير وشهداء الجمهورية الذين أنقذوا البلاد.

وفي سياق ذي صلة؛ أكد أن الدولةقادرة على حماية المواطنين وتلبية حاجياتهم وكذا حماية التراب الوطني، بشرط أن يكون ظهرها محميا، وأن تطمئن على أوضاعها الأمنية الداخلية ولا تخشى تجنيد أبناءها، كما حصل في العشرية السوداء. وأضاف أنه بالمقابليجب أن نحدث شبابنا عن المسيرة التي عشناها منذ الإستقلال ونكلمهم عن غلطاتنا فيما يخص التاريخ و ما وقع في الثمانينات وكيف جراء لا مبالاتنا وتبذيرنا و شعوبيتنا، فقدنا حتى سيادتنا الوطنية على اقتصادنا يوم توجهنا إلى إعادة جدولة الديون.

 

أرجع أزمة السيولة النقدية إلى ارتفاع الأسعار والزيادات في الأجور

أويحيى: الجزائر والأنتربول يتعاونان للقضاء على شبكات تزوير الأوراق النقدية

 

كشف الوزير الأول أحمد أويحيى أن الجزائر تعمل بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائيةالأنتربول، للقضاء على شبكات تزوير الأوراق النقدية، موضحا أن الجزائر تتحكم في الوضع. وقال أحمد أويحي على هامش رده على أسئلة نواب مجلس الأمة، حول بيان السياسة العامة؛ أن ظاهرة انتشار الأوراق النقدية المزورة، لا تخص الجزائر وحدها مؤكدا أنه على الدولة أن تحاربها، من خلال تفكيك عدة شبكات في الجزائر وحتى في الخارج بالتعاون مع الشرطة الدولية، موضحا أن القرض المستندي حارب تداول المال القدر والفساد، وأرجع الوزير الأول نقص السيولة النقدية في مكاتب البريد، إلى ارتفاع الأسعار والزيادات التي مست أجور العمال، موضحا أنه من  الطبيعي أن يكون هناك طلب كبير على الأوراق النقدية. كما أشار أن نسبة الطلب على الأوراق النقدية وصلت إلى ٠٠٥ بالمائة في بعض الولايات قبيل عيد الأضحى، ودعا الوزير الأول إلى استعمال الصكوك وبطاقات الدفع الإلكتروني في المعاملات المالية للتخفيف من هذا الوضع، وعن إعتماد أحزاب سياسية جديدة أبرز أويحيى أن ذلك سيتم لما تكون الملفاتصحيحة”.          آمال لكال

 

قضية سونا طراك ستفصل فيها العدالة

أويحيى: لا شيء يحرج الجزائر في تسريبات موقع ويكيليكس

 

في أول رد رسمي للوزير الأول أحمد أويحيى على هجمات موقع ويكيلكس على الجزائر، قال إنه لا شيء يحرج الجزائر، في تسريبات ويكيليكس. كشف الوزير في تصريح للصحافة على هامش رده على انشغالات نواب مجلس الأمة، بعد مناقشتهم لبيان السياسة العامة للحكومة؛ أن التحقيقات بخصوص ملف سوناطرك لا تزال جارية والعدالة ستفصل في القضية، وفي رده على سؤال حول السفير الأمريكي قال أنه يمارس مهامه بصفة عادية، موضحا  إنّه شغل في الماضي منصب سفير للجزائر في الخارج أشار إلى أنالسفير له مهام معينة وتبقى صون البلاد من مهام أهلها. وفي أول رد رسمي حول الإعلان عن تاريخ انعقاد اجتماع الثلاثية، وضّح أن هذا الإجتماع سيكون في غضون سنة 2011، مؤكدا أن ملف المنح العائلية لم يتم الفصل فيه بعد، وبالمقابل طالب أويحيى الذين يمارسون النشاط السياحي، بعدم الإكتفاء فقط بنقل السياح الجزائريين إلى خارج الوطن، بل بجلب السياح الأجانب أيضا، مسجلا وجوب توفربعض الضوابط النوعية والجودة والمهنية في الخدماتفي المرافق السياحية خاصة الفنادق، مشيرا إلى ما قامت به الدولة لإنعاش قطاع السياحة كدعم المستثمرين فيه بتخفيض إيجار الأرض التي تخصص لمشاريع سياحية بنسبة تصل إلى 80 بالمائة في الجنوب وإيفاد المستثمرين أيضا بقروض مدعمة وتكوين الكفاءات وبتخفيض الجباية على الربح لمدة عشر سنوات، وعلى القيمة المضافة بنسبة ٧ بالمائة لمدة عشر سنوات. وأشار أيضا إلى أن إجراءات تحفيزية أخرىقد تأتي مستقبلا، مسجلا أن 474 مشروع سياحي يوجد حاليا في طور الإنجاز بقدرة  57 ألف سرير و 176 مشروع في طور الإنطلاق، وأن الدولةقررت عصرنة كل الفنادق.” وأكد أحمد أويحيى أن تطوير قطاع السياحة لا يحتاج فقط إلى تطوير الهياكل، وإنما يتطلب أيضاجوا حضاريا وجودة الخدمات وضوابط نوعية، وأكد  أندعم السياحة شيء وارد حالياغير أنه ألح على ضرورةتحول اجتماعي لضمان الأمن للسياح وتوفير جو حضاري في المعاملة، من أجل تطوير القطاع.


التعليقات (2)

  • محمد

    نعم ترشيد ال******ب الديني أولا بمحاربة الوهابية المشبهة المجسمة التي أضلت العباد وأفسدت البلاد, نعم يجب تعليم الناس العقيدة الصحيحة التي تنزه الله عن مشابهة المخلوقين وتحذير الناس من كتب أهل الزيغ والضلال والتجسيم أمثال ابن تيمية وابن القيم وابن باز والعثيمين والفوزان وأبو بكر الجزائري والألباني وغيرهم من المشبهة. اللهم أقطع دابر الوهابية من هذا الوطن.

  • سليم

    الحمد لله شبابنا واعين ويعرفون مصلحتهم ……….

أخبار الجزائر

حديث الشبكة