أويحيى.. الجزائر تواجه تحديات أمنية خطيرة وحدودها أصبحت حزاما من نار

أويحيى.. الجزائر تواجه تحديات أمنية خطيرة وحدودها أصبحت حزاما من نار

أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، اليوم الجمعة، أن الجزائر تواجه تحديات أمنية خطيرة في المنطقة، مشيرا إلى أن الحدود الجزائرية اضحت اليوم حزاما من نار جراء الأزمات التي تتخبط فيها الدول المجاورة.

وخلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني للأرندي، اليوم الجمعة، بمقر تعاضدية العمال بزرالدة في العاصمة، توجه الأمين باسمه وباسم كل مناضلي ومناضلات الحزب للأسرة الاعلامية بالتعازي الحارة بعد فقدان بشير شريف حسان مدير جريدة “لاتريبون” وغنية سايف الصحفية باذاعة البهجة ودعا لهما الرحمة.

وتطرق الأمين العام للأرندي خلال كلمته إلى أوضاع البلاد، حيث ذَكّر أن الجزائر تعيش منذ ما يقارب 3 سنوات انخفاضا رهيبا لمداخيلها جراء أزمة سوق النفط العالمية، وهو ما انجر عنها من أزمة اقتصادية خانقة، حيث قال أن “لهذا الوضع آثار سلبية على قدرة تمويل ميزانية الدولة، حيث تبقى الأخيرة المحرك الأول والأساسي في بلادنا.

أويحيى يعلن دعمه لحكومة تبون

وبخصوص تشريعيات ماي الفارط، قال أويحيى أنها مرت في ظروف محترمة وهذا ما أكدته الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات وكذا المراقبين الدوليين. وأشار أويحيى إلى أن نسبة المشاركة الانتخابات في التشريعيات كانت ضعيفة إلا أنها لا تطعن في شرعية المجلس الشعبي الوطني المنتخب كما تحاول بعض الاطراف زرعها هنا وهناك -حسبه، قبل أن يتوجه الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، بتهنئة للوزير الأول عبد المجيد تبون وطاقمه الحكومي الجديد، معلنا عن دعم حزبه لحكومة تبون.

كما أوضح الامين العام للأرندي أن الحدود الجزائرية أصبحت اليوم من نار جراء الأزمات في الدول المجاورة التي تمثلت في الارهاب، المخدرات وأسلحة حربية التي تتسلل من حين إلى آخر إلى التراب الوطني، ومن هذا المنطلق جدد الامين العام باسم الحزب تحياته وعرفانه للجيش الوطني وقوات الأمن على تضحياتهم وخدمتهم لأمن البلاد والمواطنين، وترحم على أرواح شهداء الوطن في صفوف القوات المسلحة.

وفي الختام ضرب أحمد أيحيى موعدا للإعلاميين، يوم الأحد المقبل، بمقر الحزب على الساعة 10 لعقد ندوة صحفية ستخصص لطرح الأسئلة.  

 

 

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة