أويحيى يتحدّث عن قضايا الفساد.. العهدة الرابعة والجنرال توفيق
التقيت بوتفليقة مرتين مؤخرا.. وهذه هي شهادتي عن حالته الصحية
في حوار حصري ولأول مرة عبر قناة تلفزيونية خاصة في الجزائر، يكسر رجل الدولة أحمد أويحيى حاجز الصمت الذي لازمه منذ تنحيته من رأس الوزارة الأولى، ويميط اللثام عن موقفه الغامض منذ فترة إزاء الأحداث السياسية الراهنة. أحمد أويحيى أو كما يوصف برجل المهمّات القذرة، المقرّب جدا من دوائر صناعة القرار في الجزائر، من المرتقب أن يفجّر قنابل بإجاباته عن عدة أسئلة شغلت الرأي العام المحلي وحتى الدولي، وخاصة قضية مرض الرئيس بوتفليقة، وحقيقة قدرة الرئيس على ممارسة مهامه بعد ترشحه لعهدة رابعة، من خلال اللقاءين اللذين جمعا أويحيى ببوتفليقة خلال الشهر الماضي. كما سيبرّر أويحيى من خلال الحوار دعمه لترشح بوتفليقة لعهدة رابعة، في ظل ورود اسمه كمرشح بديل . وفي نفس السياق، سيتحدّث أويحيى عن الاحتجاجات التي تبعت ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة، وما صحبها من تصريحات لقادة أحزاب، ومترشحين للرئاسيات، المهدّدين للنزول إلى الشارع. كما سيتطرّق الحوار إلى القضية التي أسالت الكثير من الحبر في الآونة الأخيرة، بعد إقرار رئيس الجمهورية المنتهية ولايته، لتغييرات في جهاز الاستعلامات والأمن، والتي تبعتها موجة من التصريحات الصحفية والسياسية والتي أشارت إلى وجود ما يسمى بصراع الأجنحة داخل دواليب الحكم، وخاصة بعد كيل الأمين العام للأفلان عمار سعداني اتهامات خطيرة في حق الفريق محمد مدين المدعو توفيق، قائد جهاز المخابرات، هذا الجانب الغامض من الدولة سيتطرّق إليه أويحيى بالتفصيل والتفسير المناسبين، في إطار صناعة القرار في الجزائر.وعن الفساد في الجزائر، وخاصة فضيحة سوناطراك 1 و2، وتورّط مسؤولين كبار في الدولة في هذه الفضائح، سيحاول أويحيى من خلال الحوار كشف ملابسات هذه الفضائح، وإظهار موقف بوتفليقة من كل هذا، والقرارات المتخذة من طرف أعلى هرم السلطة تجاه المتهمين. كما سيتكلم أويحيى عن الحصيلة الاقتصادية لـ15 سنة من حكم بوتفليقة، في ظل المؤشرات الاقتصادية الضعيفة، والتي لا تعكس حجم المصاريف التي أنفقت من الخزينة العمومية على برنامج الرئيس بوتفليقة.وتعدّ سابقة أولى من نوعها، أن تستضيف قناة تلفزيونية خاصة في الجزائر رجل دولة وسياسي محنك في بلاطو خاص، وتحاوره في مرحلة حساسة تشهد اضطرابات سياسية، من دون خطوط حمراء، والتكلّم في كل المجالات من دون استثناء. الحوار سيبث سهرة اليوم ابتداء من التاسعة ليلا، حصريا على تلفزيون «النهار».