أويـحـيـى صـفــقـــــة جــــازي مـع آم.تـي.آن بـاطـلـــــة

أويـحـيـى صـفــقـــــة جــــازي مـع آم.تـي.آن بـاطـلـــــة

استدعت الحكومة الجزائرية رسميا مسؤولي المجمع الصناعي الجنوب إفريقي ''آم.تي.آن'' لتبليغهم رسميا، بأن الصفقة المبرمة مع مجمع أوراسكوم تليكوم القاهرة المالك الأساسي لأسهم ''جازي'' في الجزائر، تعتبر صفقة ''غير باطلة من الناحية القانونية''.

وبدأ وفد رفيع المستوى من الشركة الجنوب إفريقية زيارة رسمية إلى الجزائر بدأت يوم السبت الماضي بطلب من الوزير الأول أحمد أويحيى، قصد عرض عناصر ملف شركة ”أوراسكوم تليكوم الجزائر” مباشرة بعد نشر وكالات إعلامية دولية، معلومات بشأن صفقة وشيكة بين المجمع الجنوب إفريقي لشراء أغلبية أسهم ”جازي” بقيمة 5 ملايير دولار أمريكي. وبسبب حساسية الملف وتأثيراته على البورصة فقد رفضت الشركة الجنوب إفريقية الإعلان عن الزيارة التي يقوم بها وفد هام من الشركة، يضم ثلاثة إطارات مسيرة للمجمع الجنوب إفريقي، قصد معرفة أبرز نقاط التحفظ من جانب الحكومة الجزائرية على الصفقة التي أبرمت مع رجل الأعمال المصري نجيب ساوريس. وتشير معلومات أولية إلى أن الوزير الأول أحمد أويحيى أبلغ مسؤولي مجمع ”آم.تي.آن” أن القوانين الجزائرية واضحة في هذا الشأن، حيث تفرض على المتعامل الأجنبي حق الشفعة بنسبة 51 من المائة مع حق اختيار هوية باقي المساهمين المحتملين لما تبقى من نسبة البيع. وتحرص الحكومة الجزائرية على كشف حقيقة الإحتيال الذي تعرضت له من طرف ”مجمع أوراسكوم” الذي استغل التسهيلات الجبائية التي وفرتها له كمستثمر عربي، لإعادة بيع أسهم شركة الإسمنت أوراسكوم للشركة الفرنسية ”لافارج” مطلع 2008، دون أدنى احترام للقوانين الجزائرية التي تنظم الإستثمارات الأجنبية في الجزائر. وأعاد المحاولة هذه المرة مع شركة ”أوراسكوم تليكوم الجزائر”، حيث قام ببيع جزء كبير من أسهم ”جازي” دون مراعاة القوانين الجزائرية، ولا حتى التحذيرات الصادرة عن وزير المالية شخصيا بشأن خطورة الإنتهاك المستمر للقوانين المسيرة للإستثمار في الجزائر. وبادرت الحكومة الجزائرية في وضع تدابير رقابية لتسيير الشركات الكبرى في الجزائر، فيما يتعلق بالضرائب وأنظمتها المحاسباتية منذ سنة 2006، وخضعت ”جازي” إلى عمليات تصحيح ضريبي سنة 2008 على غرار ما حصل مع ”نجمة” و”موبيليس” وعدد كبير من الشركات الكبرى. وإن كانت ”نجمة” و”موبيليس” قد تعاملتا وفقا للقواعد القانونية وقامتا بتسديد ما توجب عليها القيام به، فإن ”جازي” حاولت التلاعب بالرأي العام الدولي وربطت التهرّب الضريبي بأحداث مباراة كرة القدم بين الجزائر ومصر، وما خلفته من أعمال شغب كان منها تخريب عدد من فروعها في الجزائر سنة ونصف بعد ذلك أي في نوفمبر 2009. وإن كان من الصعب على الحكومة الجزائرية وضع تدابير وقائية لتجنب تكرار عملية بيع أسهم أوراسكوم إلى ”لافارج” لسبب بسيط، هو أن عمليات البيع تتم خارج الجزائر وتشمل المالكين الحقيقيين للأسهم، وليس المساهمين الذين يظهرون في الوثائق المودعة لدى مصالح السجل التجاري الجزائري. كما أن ”جازي” قامت منذ سنة 2001 بالعديد من عمليات تغيير الحصص وحتى هوية المساهمين في مختلف فروع مجمع أوراسكوم في الجزائر دون أن تتحرك السلطات المختصة، وعلى رأسها وزارتي التجارة والمالية، وهو ما اعتبره نجيب ساوريس على أن الجزائر ”جمهورية موز” لم ترق إلى الإنتباه إلى مثل هذه التفاصيل التي تبين لاحقا أنها تحولت إلى تهديد للسيادة الجزائرية وانتهاك لأبسط القوانين والتشريعات.

لا تعليق لدينا على مفاوضاتنا مع جازي

قال عضو من مجمع الجنوب إفريقي ”آم.تي.آن” الذي يزور الجزائر بطلب من الوزير الأول أحمد أويحيى، بشأن الصفقة التي أبرمت مع ”جازي”، إنه في الوقت الراهن ”لا يمكن التعليق على ما جرى مع مجمع أوراسكوم” مشيرا في تصريح قصير لـ ”النهار”، أمس، إلى أن قضية شراء أغلبية أسهم أوراسكوم ”سيتم النظر فيها بمجرد رفع والحصول على أجوبة واضحة من مجمع أوراسكوم في القاهرة”. ولم يعلق المتحدث على لقاءاته بالمسؤولين الجزائريين، لكنه أشار إلى أن تواجد مسؤولي ”آم.تي.آن” في الجزائر بدعوة من الحكومة، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل ما جرى خلال اللقاء مع مختلف المسؤولين الجزائريين.

كريم ولد أحمد

من هي شركة ”آم تي آن الجنوب إفريقية؟

بدأت مجموعة ”آم تي آن” الرائدة في مجال توفير خدمات الإتصالات في إفريقيا، نشاطها في عام 1994، وهي عبارة عن  مجموعة للإتصالات السلكية واللاسلكية متعددة الجنسيات، حيث تمتلك فروعا في 21 بلدا في إفريقيا والشرق الأوسط. وقد سجلت خلال إحصاء في ديسمبر 2006، أكثر من 40 مليون مشترك عبر مختلف فروعها. وتتواجد مجموعة ”آم تي آن” بشكل خاص في جنوب إفريقيا في إطار القطاع الصناعي للإتصالات، كما أن لها حضور في كل من بوتسوانا، الكاميرون، كوت ديفوار، نيجيريا، جمهورية الكونغو، رواندا، جنوب إفريقيا، سوازيلاند، أوغندا، زامبيا، إيران، أفغانستان، بنين، قبرص، غانا، غينيا بيساو، جمهورية غينيا، ليبيريا، السودان، سوريا واليمن. 

امال لكال

رويترز” تروّج لموافقة الحكومة على بيع ”جازي”!

قالت وكالة ”رويترز” فرع الجزائر، أن شركة أوراسكوم تيليكوم المصرية قررت بيع وحدتها بالجزائر للشركة جنوب الإفريقية للاتصالات السلكية واللاسلكية ”آم. تي. آن”، بموافقة من الحكومة الجزائرية.

ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي قوله ”إن جازي أعلمت الحكومة حول المفاوضات بين أوراسكوم وشركة ”آم. تي. آن” جنوب الإفريقية”، وأضافت أن أوراسكوم لم يكن لديها خيار آخر غير إعلام الحكومة، وبالفعل كان ذلك”، واستطردت الوكالة نقلا عن المصدر الذي وصفته بالحكومي ”أن الشركة جنوب الإفريقية في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية بالجزائر، مكان المصرية هي حل جيد للجزائر”.ونقلت مراجع موثوقة أن وكالة ”رويترز” وبناء على أمر من فرع مصر، حررت هذه البرقية للترويج لهذه المعلومات التي تخدم الشركة المصرية، متجاهلة كل التصريحات التي أدلى بها مسؤولو الحكومة الجزائرية وممثلوها حول استحالة بيع ”جازي” لأي متعامل أجنبي كون القانون يمنح حق الشفعة للحكومة الجزائرية للتصرف في أسهم هذه الأخيرة، ولا تعد هذه المرة الأولى التي تقوم وكالة ”رويترز” بالعمل لفائدة هذه الشركة وشركات أخرى من خلال نشر معلومات مغلوطة بهدف ترويجها من قبل الجرائد ووسائل الإعلام السمعية البصرية، خاصة وأن الوكالة ذائعة الصيت وتملك جمهورا معتبرا، وبالتالي الضغط على المسؤولين المعنيين بهذه الإشاعات بالرضوخ لها حتى وإن كان الأمر يتعدى القانون.

نص برقية وكالة ”رويترز

تجري محادثات بشأن بيع أوراسكوم تيليكوم المصرية وحدتها في الجزائر جازي للمجموعة الجنوب إفريقية ”ام. تي. ان”.وقد أبدت الحكومة الجزائرية نظرة إيجابية تجاه الصفقة، حسب ما صرح به مصدر حكومي الإثنين.”لقد أُعلمنا بخصوص المفاوضات بين أوراسكوم و ”ام. تي. ان” الجنوب إفريقية، يقول مصدر لـ”رويترز”، ليضيف ”أوراسكوم لم يكن لديها خيار سوى إعلامنا بالمفاوضات وهذا ما قامت به”.وردا على ما إذا كانت الحكومة الجزائرية ستصادق على الصفقة، قال ذات المصدر أن ”تواجد المجمع جنوب الإفريقي مكان المصريين في مجال الإتصالات هو حل جيد بالنسبة إلينا”.

د.ب

وفد من الشركة الجنوب إفريقية بالجزائر لإعادة  حسابات ”جازي

كشفت مجموعة الإتصالات السلكية واللاسلكية، ”أو تي أش”، أنه سيتم اليوم الإعلان عن قرارات حاسمة، تتعلق بمفاوضات تجرى حاليا مع شركة ”أم تي أن” الجنوب إفريقية، من أجل التوصل إلى اتفاق محتمل لتسوية وضعية شركة أوراسكوم تيليكوم المالكة للعلامة التجارية ”جازي”، مشيرة إلى أنه قد تم إلغاء اسم الشركة القابضة لأوراسكوم تيليكوم من قائمة بورصة القاهرة.وحسب وكالات الأنباء الماليّة وصحيفة ”فاينانشل تايم”، فإن شركة ”أم تي أن” جنوب الإفريقية، التي تعتبر من أكبر متعاملي الهاتف النقال، ستقوم بشراء عدة فروع لأوراسكوم تيليكوم، من بينها فرع الجزائر ممثلا في ”جازي”، وستكون أربعة دول معنية بهذا الإجراء، حيث تشمل كلا من مصر، الجزائر، تونس، وزيمبابوي، ويعكف المتعامل الإفريقي حاليا على جمع ما تعادل قيمته 5 ملايير دولار من البنوك، وذكرت ذات المصادر أن العملية ستكلف قرابة الـ10 ملايير دولار.واستنادا إلى ذات المصادر، توجهت فرق من مجمع ”أم تي أن” إلى الجزائر وتونس، لإجراء عملية إعادة الحسابات الخاصة بكل من شركة ”جازي” و”تونيزيانا”، في وقت لم يتم إخطار السلطات الجزائرية رسميا بالصفقة التي تخص المتعامل المعروف محليا باسم ”جازي”، وفي ذات الشأن، أكدت وزارة المالية أنه لا يمكن القيام بإبرام عملية مماثلة دون إخطار السلطات المعنية بذلك.وأوضحت ذات المصادر، أن الجزائر يمكنها أن تمارس حق الشفعة، الذي يعطيها الحق في بيع أسهم الشركة بناء على القانون الداخلي المنظم للعلاقات التجارية. وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر بإمكانها توقيف صفقة البيع، من خلال عدة وسائل من بينها رخصة النشاط الممنوحة لـ”جازي”، التي تنتهي صلاحيتها في 2016، وفرض شروط جديدة لتجديدها، وتوقعت المصادر التي أوردت المعلومة، احتمال اللجوء إلى العلاقات الدبلوماسية الجيدة التي تربط الجزائر بجنوب إفريقيا، من أجل إلغاء الصفقة.

توقيف التداول على أسهم ”أوراسكوم تليكوم” في البورصة المصرية

أوقفت إدارة البورصة المصرية التداول على أسهم شركة ”أوراسكوم تليكوم” ابتداء من جلسة أمس الإثنين، بعد أنباء عن اعتزام اوراسكوم الإعلان عن معطيات جديدة وهامة حول نتائج مفاوضاتها مع مجموعة ”أم .تي. أن” الجنوب إفريقية، حول بيع وحدتها في الجزائر ”جازي”.وقامت البورصة المصرية بهذا الإجراء بناء على بيان أرسلته ”أوراسكوم تليكوم” إليها أمس الاثنين، تطالب فيه بوقف التداول على السهم لحين الإعلان عن جميع تفاصيل الصفقة.وحسب قناة ”العربية”، فإن اوراسكوم ”ومجموعة ”ام تي أن” في حال التوصل لدمج أعمالهما، ستشكلان  أكبر صفقة في تاريخ قطاع الاتصالات في إفريقيا. فيما تذهب ترجيحات أخرى إلى القول بأن اوراسكوم ستلجأ إلى بيع وحدتها في الجزائر متمثلة في ”جازي” بعد امتناعها في وقت سابق عن تسديد ديونها لدى مصالح الضرائب في الجزائر، ثم اكتشاف تحايلها وتلاعبها بالقوانين والتشريعات المنظمة لفضاء الاستمثار، وهو ما أدى إلى منعها من طرف بنك الجزائر من تحويل أموال إلى الخارج.وسبق أن طلبت ”أوراسكوم تليكوم” الخميس الماضي، وقف التداول على شهادات الإيداع الدولية ببورصة لندن للاعلان عما وصفته بـ”الأخبار الجوهرية”، من دون نشر تفاصيل.

أسماء منور


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة