إعــــلانات

أيادٍ خارجية وراء زرع الفتنة بين المالكيين والإباضيين في غرداية

أيادٍ خارجية وراء زرع الفتنة بين المالكيين والإباضيين في غرداية

الجزائري على دراية بما حقّقته حكومته وقناة «المغاربية» حرّة في مواقفها

 أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، وجود أيادٍ خارجية حاولت استغلال النزاع الطائفي بين الإباضيين والمالكيين بغرداية، في محاولة لزعزعة أمن واستقرار الجزائر، في وقت أوضح أن سكان الجنوب أبرياء من محاولات «التخلاط  ». ودعا الوزير الأول عبد المالك سلال، في لقاء جمعه بممثلين عن المجتمع المدني، نهاية الأسبوع المنصرم، بولاية البويرة، إلى عدم التفريط في أمن واستقرار البلاد، مشدّدا على أهمية الحفاظ على هذا المكسب الثمين، مشيرا إلى أن الجزائريين ذاقوا مرارة الفتنة سنوات التسعينات، وحفظوا دروس ماضيهم، وهم مقتنعون اليوم بأن الأمن مكسب كان ثمنه غاليا ولا يجب التفريط فيه أبدا، وقال إن «الجزائر غير معنية بالربيع العربي»، موضّحا، أن التطوّر الذي تعيشه الجزائر اليوم راجع إلى إيمان الجزائريين بمستقبلهم الواحد، حيث عرّج سلال في حديثه إلى نجاته لمّا كان يشغل منصب وزير للموارد المائية من محاولة هجوم إرهابي، مؤكدا هنا على ما بلغته الجزائر من تطوّر أمني واستقرار وازدهار اقتصادي، كان بفضل الرجل المجاهد والمحنك السياسي عبد العزيز بوتفليقة، لذلك -يضيف الوزير– نحن مطالبون بمواصلة الازدهار لا الانحطاط، والجزائريون على دراية اليوم بما تم تحقيقه، ولا يمكن لأية قناة أجنبية –في إشارة منه إلى «المغاربية»- أن تؤكد عكس ذلك، «المغاربية حرة في تصريحاتها والجزائري يلاحظ ما تم تجسيده».وأكد الوزير الأول، على تمسّك الحكومة بمكونات الشخصية الوطنية المتمثلة في الإسلام والعروبة والأمازيغية، مذكّرا بمواصلة الجهاز التنفيذي لبرنامج عمله، ولاسيما ما تعلق منه بقطاعات السكن والصحة والنقل، واستمراره في سياسة الدعم الإجتماعي، مشيرا إلى أن حكومته سبق لها وأن تعهّدت أمام نواب البرلمان بالاعتماد على العمل الجواري وما تقوم به اليوم، ما هو إلا تجسيد لهذا التعهّد، حيث تمكنت وإلى غاية اليوم من زيارة 41 ولاية، موضّحا أن عملها كان في مستوى تطلعات المواطن وبفضل رجال واقفين، في إشارة منه إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي قاد الجزائر إلى المصالحة الوطنية وإلى التنمية الإقتصادية والإجتماعية، كما تمكّن من استعادة مكانة الجزائر على الصعيد الدولي.وتعهّد الوزير الأول أمام مواطني البويرة، بتحقيق أربعة مساعٍ تُشكّل أولويات حكومته، يتصدّرها الاستقلال والسيادة الوطنية، متبوعة باستحالة تجاوز سلطة الشعب، وتليها استحالة تخلّي الحكومة عن العبد الضعيف والمحتاج والمحروم، وكذا البقاء متمسكين بمكونات الشخصية الوطنية، الإسلام والعروبة والأمازيغية.وذكر سلال في تدخّله، بأن الحكومة بادرت في هذا الإطار بحزمة من الإصلاحات الرامية إلى إصلاح الخدمة العمومية وتحويل الاقتصاد الوطني إلى مصدر لخلق الثروة، وتوفير مناصب العمل والتخفيف من التبعية لقطاع المحروقات.  وكان سلال قد اطّلع خلال هذه الزيارة عن مدى تجسيد وتقدّم المشاريع التنموية الاجتماعية والاقتصادية التي استفادت منها الولاية في إطار تجسيد برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حيث استهل زيارته بتفقّد مشروع إعادة تأهيل شطر الطريق السيار شرق–غرب الرابط بين الأخضرية والبويرة على مسافة 33 كلم، فيما وضع حيّز الخدمة نظام تموين عدة بلديات من الولاية بمياه الشرب، قبل أن يعاين أشغال مشروع التحويلات الكبرى لمياه سد كدية «أسردون»، بهدف سد الاحتياجات من مياه الشرب والري الفلاحي لفائدة العديد من  الولايات المجاورة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/k0Kvo