إعــــلانات

أيادٍ قذرة ترسم طريق حياتي وتدفعني إلى الوقوع في الموبقات

أيادٍ قذرة ترسم طريق حياتي وتدفعني إلى الوقوع في الموبقات

تعبت كثيرا ولم يعد قلبي المثقل بالمهموم والمشاكل يتحمّل أكثر، فلولا رحمة الله لأحدث انفجارا أشدّ من القنبلة الذرية، فإذا وقع ذلك سيضيع أملي لأن المفعول سيظل مشعا رغم مُضيّ السنين، عندها سيخيب رجائي، ولن تنفعني الدموع ولن أجد غير ذاك السبيل، لهذا السبب أرجو منكم مساعدتي لكي أتخلّص من هذا الشّر المستطير وأعيش في رحاب السعادة، هذا غاية ما أتمناه وأسعى إليه .أنا فتاة من الغرب الجزائري في العشرين من العمر، في هذا الزمن القصير، أصبحت حياتي تشبه الأساطير لأن القدر جعلني أعيش وسط عائلة كل فرد منها لاهٍ مع نفسه، أما والدي المقعد على فراش المرض فلا حول ولا قوة له، لأنه لم يتمكن ـ المسكين ـ من حمايتي يوم أصدر إخوتي فرمانا يقضي بسجني في بيت رجل مريض تزوّجني ليقهرني ويعذّبني ويمارس عليّ مختلف أنواع الجنون لأنه رجل مختل نفسيا ويعاني من عقد لها أول وليس لها آخر، لم أستطع العيش معه، على الرغم من ذلك رفض أن يطلقني فالتجأت إلى الخلع، فأنصفني القانون، خرجت من بيته سعيدة وكأنني ولدت من جديد، لكن فرحتي تم قمعها وإجهاضها من طرف إخوتي، الذين رفضوا عودتي لأني جلبت لهم العار، فالفتاة في قانونهم الجائر لا يحق لها العودة من بيت زوجها مهما كانت الأحوال والأهوال. ذهبت عند عمتي أجرّ أذيال خيبتي فاستقبلتني بكثير من الفرح ورحّبت بوجودي في بيتها، فعلت ذلك وأكادت بكيدها لكي تجعلني مصدر مال وفير، فلم تراع أني ابنة شقيقها، الفتاة الضعيفة أجبرتني على الخروج لكي أتّبع سبل الحرام فأجني لها المال، ولأني رفضت الانصياع لأوامرها، فإنها تخلّت عني، مما أجبرني على الزواج من رجل، قرأ الفاتحة ليجعلني على ذمّته ولم يكن هذا الأخير أقل لؤما وخبثا من عمتي، فما كان مني إلا الهروب إلى بيت من بيوت الله، أين طلبت الإغاثة من إمام المسجد الذي تدخل وأنهى هذا الزواج الذي لم يدم طويلا.إخواني القرّاء، لقد اختصرت همي حتى لا أحيد عن هدفي بالتيه في سرد تفاصيل حكايتي فأرجو منكم مساعدتي، بأي حل يضمن لي العيش الحلال، مهما كان نوعه سأقبله لأحمي نفسي من التوغّل أكثر في الأوحال، أرجوكم إني في أمس الحاجة إليكم والله لن يضيّع أجر من أحسن إليه عملا.

 

الهاربة من الحرام

رابط دائم : https://nhar.tv/KuK2S
إعــــلانات
إعــــلانات