أيام قلائل تفصلنا عن نتائج “البكالوريا” لدورة 2008 التي ستظهر اليوم على شبكة الأنترنيت

أيام قلائل تفصلنا عن نتائج “البكالوريا” لدورة 2008 التي ستظهر اليوم على شبكة الأنترنيت

مركز التجميع حسيبة بن بوعلي “قبلة” للتلاميذ من مختلف مناطق الوطن… وأولياء يتحولون إلى مترشحين بدل أبنائهم

تجنيد 30 شرطي ودوريات شرطة تفاديا لأي انزلاقات وتصديا للسيارات المفخخة
لم نكن ندري أن مركز التجميع “حسيبة بن بوعلي” الكائن بالقبة بالعاصمة، سيصير قبلة للتلاميذ وأوليائهم الذين قدموا من عدة ولايات، غير مكترثين بمشقة وعناء السفر؛ فالمهم بالنسبة إليهم هو الحصول على معلومات تخص أبناءهم المترشحين لشهادة البكالوريا.. رغم أنه لا تفصلنا إلا أيام قلائل عن الإعلان الرسمي عن نتائج بكالوريا 2008… غير أن “صبر الأولياء وأبنائهم قد نفذ”.
وصلنا في حدود الساعة الواحدة زوالا إلى مركز التجميع بالقبة الذي افتتح أبوابه يوم 3 جوان الماضي “كمركز للتصحيح”، ليتحول بعد انتهاء عملية التصحيح التي دامت أكثر من 11 يوما إلى مركز للتجميع، حاولنا التقرب منه رغبة منا في إعداد روبورتاج عن الأجواء التي تطبع “عملية التجميع” وعن اللحظات الأخيرة التي تفصلنا عن نتائج امتحان شهادة البكالوريا، خاصة وأن وزير التربية الوطنية أعطى تعليمات صارمة للديوان الوطني للمسابقات والامتحانات مفادها السماح “للصحفيين” بزيارة هذه المراكز… غير أن طلبنا قوبل بالرفض بحجة عدم التشويش على الأساتذة أثناء أدائهم لمهامهم، لكن ما شد انتباهنا في الوهلة الأولى هو “الهدوء” الصارخ الذي خيم على المركز، فلا سيارات تمر بالقرب من هناك إلا بعض المارة الراجلين، خاصة بعدما اتخذت السلطات المعنية إجراءات صارمة لتفادي أي انزلاقات منذ تاريخ 3 من شهر جوان الماضي والتي ستدوم إلى ما بعد تاريخ 10 من الشهر الجاري تاريخ الإعلان عن نتائج البكالوريا.
وخلال تواجدنا هناك، كنا نترقب بين لحظة وأخرى قدوم الأولياء وأبنائهم، حتى التقينا السيد معمر جادي الذي أكد لنا أنه قدم من منطقة بودواو بولاية بومرداس، أملا في حصوله على معلومات بخصوص ابنه، مؤكدا أنه لم يتمالك نفسه ولم يستطع الانتظار حتى تاريخ 10 من الشهر الجاري للتعرف على النتائج النهائية… وهذا ليس حال عمي معمر فقط وإنما يوجد العديد من “الأولياء” مثله ممن أرهقتهم شهادة “البكالوريا” فأصبحوا مترشحين بدل أبنائهم، وساد الخوف بداخلهم من شبح اسمه “الرسوب”، خاصة وأن ساعات معدودة تفصلنا عن تاريخ الإعلان عن مصير 600 ألف مترشح بينهم 300 ألف مترشحة في النظامين القديم والجديد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة