إعــــلانات

أيتام يقضون عقودا من الرعب فى دار رعاية بالنمسا

بقلم وكالات
أيتام يقضون عقودا من الرعب فى دار رعاية بالنمسا

شفت لجنة تحقيق اليوم الأربعاء، عن أن الأطفال فى دار كبيرة للرعاية فى فيينا عانوا بشكل كبير من العنف الجسدى والنفسى والجنسى لفترة تجاوزت الثلاثة عقود حتى تم إغلاقها فى عام 1977. وفى تقريرها النهائى قالت اللجنة التى تضم خبراء فى القانون وعلم النفس والتاريخ إن دار “شلوس فيلهلمينبرج” التى كانت تحت إدارة المدينة كانت عبارة عن نظام مغلق وكان الأطفال فيها تحت رحمة موظفى الدار وآخرين كانوا يسيئون معاملتهم. وأضاف التقرير، أنه تعين على الأطفال تحمل الضرب ومواجهة عقوبات أخرى إذا دافعوا عن أنفسهم، وقام المعلمون باغتصاب الفتيات فى حضور آخرين. وقام بعض الموظفين بدعوة غرباء لاغتصاب الأطفال. وقالت اللجنة، إن الساسة والمسئولين الإداريين فى العاصمة النمساوية كانوا على علم بالجرائم المزعومة بتلك المؤسسة ولكنهم لم يفعلوا شيئا حيالها فى ذلك الوقت. وقال التقرير: “إن الساسة المسئولين عن دار الرعاية يتحملون مسئولية الوضع فى دار فيلهلمينبرج، حيث ارتكبت أعمال عنف خطيرة وإيذاء نفسى وتعرضت حياة العديد من الأطفال والشباب للخطر على نطاق واسع خلال فترة تشغيل الدار”. وكان أطفال سبق لهم الإقامة بالدار قد زعموا ارتكاب انتهاكات ضدهم من قبل موظفين بالدار الذى تديره المدينة فى عام 2011 فى أعقاب فضائح مماثلة هزت المؤسسات الكاثوليكية فى أنحاء أوروبا. وقالت إحدى النزيلات السابقات للجنة: “قيل لنا إننا يجب أن نكون ممتنين أن حصلنا على الطعام وأننا لم نتعرض للغاز حتى الموت مثل اليهود، وأنه لا قيمة لنا، وأننا كنا جميعا عاهرات صغيرات وأبناء لمدمنى الخمر

رابط دائم : https://nhar.tv/KvkPc