أيها الإخوة لا تضيعوا فرصة المصالحة الوطنية.. والسعيد من اتعظ بغيره

أيها الإخوة لا تضيعوا فرصة المصالحة الوطنية.. والسعيد من اتعظ بغيره

وجه قادة ومؤسسو الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذين سلموا أنفسهم لمصالح الأمن وطلقوا العمل المسلح عن قناعة، ليستفيدوا من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، نداء لبقايا العناصر الإرهابية النشطة بالجبال، لتطليق العمل المسلح، والعودة إلى أحضان المجتمع، بهدف الخروج من

 بوتقة اللاإستقرار وإعادة السلم والأمن إلى الوطن، واستدراك ما فات بالاقتداء بمن سبقوهم في العمل المسلح على غرار مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال أبو حمزة واسمه الحقيقي حسان حطاب.

وجاء في رسالة موقعة من قبل كل من رئيس اللجنة الإعلامية بالجماعة السلفية سابقا، أبو عمر عبد البر واسمه الحقيقي خطاب مراد، إلى جانب رئيس اللجنة الطبية بالجماعة سابقا أبو زكريا واسمه الحقيقي ربيع شريف سعيد، و أمير المنطقة التاسعة سابقا مصعب أبو داود واسمه الحقيقي بن مسعود عبد القادر، علاوة على أبو حذيفة عمار المارشال واسمه الحقيقي مهدي نور الدين، أمير جند سابق بالمنطقة الخامسة، أنه استجابة لله ولرسوله ولعلماء المسلمين الذين نصحوا بضرورة وقف العمل المسلح بالجزائر لحرمته ببلاد المسلمين، وجب عليهم تطليقه، مؤكدين أن هذه النصيحة التي يوجهونها للقابعين في الجبال نابعة عن حب لهم وإشفاق عليهم، لأنهم مروا عبر هذا الدرب، مضيفين أنهم كانوا ينتظرون وقف العمل الإرهابي بعد أن أصدر علماء الأمة فتاواهم بعدم جدواه وعدم شرعيته بأرض الجزائر وشبهوا المقبلين عليه بـ ”الخوارج” غير أن تمادي العناصر الإرهابية في عملياتها الإجرامية ضد المواطنين العزل، جعلهم يتحركون تجاههم علهم يهتدون، وأضافوا أنه يجب الاقتداء بنصائح علماء الأمة، لأنهم الأقدر على تقدير الأمور بعلم وبصيرة، مشددين على أن الرجوع إلى الحق فضيلة، وليس عيبا، وذكروا في ذلك ما قام به السيخ عبد القادر بن عبد العزيز منظر الجهاد الذي راجع نفسه، هو وآخرون بعد أن أخطأوا، ”فلنراجع أنفسنا بالرجوع إلى مجتمعنا المسلم الذي ينتظرنا بصدر رحب وتسامح وهو في حاجة ماسة إلينا لنرشده إلى دينه بالتي هي أحسن”.

وذكر أصحاب البيان في ثاني خرجة إعلامية لهم، بعد الحوارات التي أجروها مع جريدة ”الحياة” اللندنية، أن ما يجري بالجزائر تسعى إليه أطراف تود النيل من الجزائر ومن أعراض الجزائريين، حيث أضاف البيان الذي تلقت ”النهار” نسخة منه والموقع بأسماء المؤسسين السابقين للجماعة السلفية للدعوة والقتال، ”لقد توالت الأيام والشهور والأعوام، وكل منا ينتظر اليوم الذي تنتهي فيه المأساة فتجف الدماء وتلتئم الجراح ويسكت الرصاص بين الأبناء والإخوان، وكل منا يعلم أن الأعداء يتربصون بنا الدوائر ويتحينون الفرص للنيل من أوطاننا وأعراضنا وكل ما هو جميل لدينا”، متسائلين عما يرغب التنظيم الإرهابي النشط حاليا في الوصول إليه، ”ولى عهد الجماعة الإسلامية المسلحة، ثم تلاه عهد الجماعة السلفية وبعده عهد القاعدة، ولسنا ندري ماذا بعد القاعدة”، ودعا القادة السابقون في التنظيم المسلح العناصر المتبقية بالجبال إلى ضرورة اغتنام فرصة المصالحة الوطنية التي مازالت أبوابها مفتوحة للاستفادة منها قبل ان توصد، خاصة وان الرئيس بوتفليقة أكد أنه سيستأصل كل رافض لوضع السلاح، مؤكدين انها فرصة ثمينة يجب اغتنامها اتعاظا بمن سبقوهم.

وأوضح الموقعون على البيان، أن أبواب المصالحة مفتوحة لهم وسيتم استقبالهم كغيرهم من الأوائل الذين سبقوهم، مكذبين ما يروج من قبل الرافضين لمسعى الرئيس في لم شمل الأمة وإعادة كل من ضلت بهم السبيل إلى عائلاتهم، ليؤكدوا أن الرئيس يعتبر من أول المؤيدين لنزولهم، ”فإنا ندعوكم للحاق بنا والعودة إلى حياتكم في كنف أسركم التي تنتظركم ولا يغرنكم تأييد المؤيدين فهم والله أول الناس المرحبين بنزولكم، أين كنا وأين نحن”.

كما دعا القادة السابقون في التنظيم المسلح بقايا الجماعات الإرهابية إلى القيام بواجباتهم المفروضة عليهم وعلى رأسها التكفل بأهاليهم الذين تركوهم، قبل التفكير في واجبات أخرى، والكف عن تحميل النفس ما لا طاقة لها به.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة