أيّتها الزوجة.. لا تخرّبي بيتك بيدك

أيّتها الزوجة.. لا تخرّبي بيتك بيدك

تضرّرت بعض الأسر بسبب التطوّر الحاصل من حولنا والانفتاح التكنولوجي، نتيجة دخولها في حالة من الصراع بين الواقع الملموس والحقيقة المرة وبين المشاهدات والأمور التي نراها في العالم الافتراضي، كالأنترنت كما ذكرنا سلفا، فوجدنا أنّ الرجل بدأ يتغيّر على زوجته وبدأت المرأة تشك في كل تصرفاته، فهو يطمح للمعيشة كما يراها، ويُفضل أن تكون زوجته كممثلات السينما .

ماهي الخطوات التي يجب أن تتبعها الزوجة لكي تتخلص من شكّها؟

عليك أن تفكري كتفكير زوجك، وحاولي أن تصلحي من نفسه ولا تتركيه فريسة لأهوائه، بداية عليك التوجّه إلى الله بالدعاء، لأنّ الدعاء هو الخلاص من كل المشاكل، فادعي له بالهداية واغمري بيتك بالأمور الروحانية الدينية، وذكريه بالحساب والعقاب، وبأنّ الله مُطلّع على كل تصرفاته. استعيذي بالله من الشيطان الرجيم، فالشيطان هو الذي يبث في رأسك الوساوس ليخرّب عليك حياتك، فلا تستمعي له واستغفري الله مرارا وتكرارا، واجعلي كلمة زوجك فوق كل كلمة، وحاولي تصديقه فيما يقول.

املئي عينه، فالرجل يُضطر أن يلجأ إلى الخارج ويبحث عن أنثى ترضيه، إذا لم يجد ما يسره في منزله، فلا تتركي له المجال واعملي بكل مجهودك ليبقى لك فقط، وذكريه دائما أنّه إن دار الكرة الأرضية فلن يجد شخصا يحبّه ويحترمه ويخاف عليه مثلك، اجعليه يعلم بأنّك لن تتركيه لغيرك وستُحاربين ليبقى بقربك دائما، فالرجل يحب المرأة التي تصر عليه وتعشقه بجنون، لا تراقبيه أبدا لأنّك إن بدأت بالمراقبة فاعلمي جيّدا أنك فتحت على نفسك بابا من أبواب الشيطان، واعلمي أنّ البقاء سيكون لعلاقتكما، اجعلي بيتك ملاذا آمنا له، فالرجل يُحب أن يعود لمنزله ويشعر بالراحة والهدوء، فهذا الأمر سيجعله يحب المكان الذي تتواجدين فيه، ويُفضل أن يقضي معظم وقته معك، خاصة إن أغدقت عليه بالفواكه أو الشاي أو العصير والقهوة مثلا. حاولي تبرير تصرفاته، فالتصرفات التي تصدر عن الرجل قد تفهمها المرأة خطأً، كل ما عليك فعله أن تحاولي تصديق مبرّره واجعليه يشعر بتفهمّك للأمر، لأنّه سيشعر بالسخط من نفسه إن كذب عليك، وسيشعر في نفس الوقت أنّك لا تستحقين سوى المعاملة الطيبة، توّكلي على الله فالتوّكل عليه يجعلك تتيقنين أنّ المكتوب لا مفر منه، وبأنّ زوجك إن كان على صواب فسيرده الله إليك ردا جميلا، فدعي الشك جانبا لأنّه من فعل الشيطان واتبعي النصيحة ولا تخربي بيتك بيدك.

 

أم مريم/ العاصمة


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة