إبراهيم حسن لا سلام مع الجزائريين في القاهرة يا روراوة

إبراهيم حسن لا سلام مع الجزائريين في القاهرة يا روراوة

واصل الدولي السابق للمنتخب

المصري، إبراهيم حسن، هجومه الحاد والناري على الجزائر خلال إطلالته الأخيرة عبر قناة “دريم” المصرية، ولم يفوت الفرصة للرد على رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة الذي طالب الجانب المصري بالتهدئة خلال لقائه الأخير مع نظيره رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر بمقر اتحاد الكرة المصري، حيث أكد إبراهيم حسن أنه “لا سلام مع الجزائريين”، كما طلب رئيس “الفاف” محمد روراوة. 

وقد أشارت التقارير الصحفية الصادرة أمس إلى هذا الهجوم المتجدد لإبراهيم حسن الذي لا يفوت أي فرصة للهجوم على الجزائر، وهو ما يؤكد حقده الدفين لكل ما هو جزائري، وهو ما تجلى في المهزلة التي قام بها رفقة توأمه حسام حسن خلال مباراة شبيبة بجاية لما كان رفقة شقيقه ضمن الطاقم الفني لفريق المصري لبور سعيد، كما لم يتوان هذا الأخير في فتح النار على رئيس “الفاف” محمد روراوة الذي أكد بأنه لا يقدر على ذكر اسمه على الرغم من أن روراوة لم يسبق له وأن تحدث عنه أو أشار إليه لا من بعيد ولا من قريب، إلا أن إبراهيم حسن كعادته أبى إلا أن يفتح النار على الجزائر، وقد امتد بوقاحته إلى غاية نبشه في قضية النجم الدولي السابق لخضر بلومي والذي أكد بأن التنازل على ما سماه بـ”حق مصر” في أن يأخذ عقابه بزعمه أنه المتسبب في الاعتداء على الطبيب المصري خلال مباراة 89 بمصر، محملا بطريقة غير مباشرة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر المسؤولية بعد الجهود التي بذلها لحل القضية، ويأتي كل ذلك رغم التأكيد المصري على أن سبب الحدة الكبيرة القائمة في العلاقة الجزائرية المصرية مع اقتراب موعد الفصل النهائي لتأشيرة المرور إلى المونديال مراده بالأساس الإعلام الجزائري والجانب الجزائري بمختلف مكوناته، الا أن شريحة كبيرة من المصريين تتجاهل مثل هذه التصريحات النارية في مختلف استديوهات الفضائيات المصرية والتي تعتبر المتسبب الأول في إشعال النار بين الأشقاء، ولا يمكن اعتبار الرد الجزائري إلا بمثابة الرد الطبيعي على هذه الاستفزازات غير المقبولة من قبل الأشقاء المصريين، وما كلام إبراهيم حسن إلا عينة صغيرة عن الهجوم اليومي على الجزائر في أغلب الحصص الرياضية المصرية حتى لا نقول كلها إذا ما استثنينا الواقعية في الطرح والموضوعية من قبل الإعلامي الشهير والحارس السابق للمنتخب المصري أحمد شوبير في حصته “الكرة مع شوبير” والذي يبقى الاستثناء الوحيد.

ياسين ع

بلومي لـ”النهار”: “إبراهيم حسن.. أنت مجرم واللي فيك يكفيك”

استغرب اللاعب الدولي السابق لخضر بلومي، تصريحات اللاعب الدولي السابق إبراهيم حسن الذي لم يتوان في شن هجوم على بلومي وبدون سابق إنذار، عندما نزل ضيفا على قناة دريم في حصة “الكرة في دريم” مع الإعلامي مصطفى عبده، وأحيا قضية بلومي رغم أنها سويت منذ مدة طويلة ورد عليه قائلا “اللي فيك يكفيك يا إبراهيم حسن الحمد لله وقف معي كل الشعب الجزائري في قضيتي لأنه يعلم جيدا أني بريء من تلك التهمة ورئيس الجمهورية تدخل شخصيا ليس لأن الأمر يتعلق ببلومي وإنما من أجل الوطن وحتى يخمد نار الفتنة بين الشعبين” وأضاف بلومي أن إبراهيم حسن يريد من خلال تصريحاته إشعال النار بين الشعبين المصري والجزائري وحتى يفرض ضغطا على لاعبي المنتخب الوطني لأنهم خايفين منه وأردف ابن معسكر قائلا “كيف لقناة مصرية كبيرة مثل دريم تستضيف واحدا مثل إبراهيم حسن الذي شوهه صورة هذه القناة والمعروف عنه أنه يحب المشاكل والفتنة وقليل التربية، وكان على مسؤولي القناة أن يعودوا إلى تاريخ هذا اللاعب الذي لا يشرف أحدا، هو مجرم مصري ولست أنا ويعرف جيدا أني بريء ولي تاريخي يتكلم عني ويشهد لي ماذا قدمت لبلدي، في حين أنه لم يقدم شيئا لمنتخبه المصري سوى المشاكل فوق الميدان بدليل أنه طرد من اتحاد الكرة في مصر”، وختم بلومي حديثه مع “النهار” مؤكدا أنه والشعب الجزائري يحترم المنتخب المصري وفي حال ما إذا تأهل إلى كأس العالم سيساندونه ويشجعونه.

سميرة.ل

قال أن الجزائر ستتحصل على 2000 تذكرة فقط

رواورة لـ النهارلا أعرف إبراهيم حسن ولا أدري من يكون

المباراة الفاصلة ستكون بشمال إفريقيا وعلينا تفادي الحرب الإعلامية

مكان التربص سيكون سريا لتفادي الضغط على اللاعبين

استغرب محمد رواورة، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، من التصريحات النشزة التي أدلى بها إبراهيم حسن اللاعب الدولي المصري السابق الذي أطلق العنان للسانه وراح يشتم الجزائر.

وقال روراوة، أمس، في اتصال مع “النهار”: “شخصيا لا أعرف من يكون إبراهيم حسن هذا، ولا أضن أني أعرف أشخاصا بمثل هذا المستوى” وتحدث روراوة عن أسباب تواجده بمصر، حيث أكد أنه التقى برئيس الاتحادية المصرية لكرة القدم سمير زاهر لوضع الخطوط العريضة والترتيبات اللازمة لمباراة المنتخبين في 14 نوفمبر المقبل، كما شدد الحاج روراوة على ضرورة الحد من الحرب الإعلامية التي يشنها الطرفان، وأوضح الرؤية بخصوص التذاكر التي من شأنها أن تحدث فتنة بين البلدين بعدما رفض الاتحاد المصري منح الجزائريين أكثر من 2000 تذكرة، كما تحدث أيضا عن مكان إجراء المنتخب الوطني التربص التحضيري لمواجهة مصر وعن مكان إجراء المباراة الفاصلة في حال ما إذا تعادل الفريقان في النقاط والأهداف.

وأوضح ذات المتحدث أنه تنقل مبكرا إلى القاهرة لتلبية دعوة سمير زاهر رئيس الاتحادية المصرية لحضور المباراة النهائية لحساب كأس العالم للشباب التي أقيمت بمصر، ومن أجل التنسيق مع المصريين بخصوص التذاكر ومكان إجراء المباراة فقد أوضح روراوة أن الجزائر ستحصل على 2000 تذكرة فقط من باب المعاملة بالمثل بعدما تحصل المصريون على 2000 تذكرة في مباراة الذهاب بملعب البليدة، وأكد القائم الأول على شؤون الكرة في الجزائر أنه سيبحث مع زاهر إمكانية زيادة عدد التذاكر، وأضاف أن ملعب البليدة صغير ويستوعب 45000 مناصر فقط، لذلك كان نصيب المصريين من التذاكر 2000 تذكرة فقط، كما تحدث روراوة مع المسؤول الأول عن الكرة في مصر سمير زاهر عن مكان إجراء المباراة حيث وإلى غاية كتابة هذه الأسطر لم يتحدد اسم الملعب الذي سيحتضن المواجهة المصيرية بين المنتخب المصري ونظيره الجزائري، وأكد روراوة أنه طلب من نظيره أن يخبره بمكان إجراء المباراة في أقرب وقت ممكن حتى يقوم بتحديد مكان إقامة الوفد الجزائري.

كما وضع رئيس “الفاف” حدا للقيل والقال بخصوص مكان إجراء التربص التحضيري للمنتخب الوطني، حيث أكد أنه سيكون سرا ولن يكشف عنه إلا في آخر لحظة اقتداءً بالمدرب الوطني المصري حسن شحاتة الذي رفض الكشف عن مكان تربص المنتخب المصري، وهذا خلال حديث جمع الرجلين أول أمس في القاهرة، كما وجه الحاج روراوة رسالة إلى الشعبين الجزائري والمصري من أجل التحلي بالروح الرياضية وعدم الدخول في الحرب الإعلامية التي لن تخدم أي طرف على حد تعبيره.

وتطرق القائم الأول على كرة القدم الجزائرية إلى إمكانية لعب مباراة فاصلة بين المنتخبين المصري والجزائري في حال التساوي في النقاط والأهداف وحدد مكان إجرائها في إحدى دول الشمال الإفريقي “تونس أو المغرب أو ليبيا”، نافيا بذلك احتمال إجرائه في أوروبا. وختم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم حديثه بالثناء على المنتخب الوطني الذي احتل المرتبة 29 عالميا وأكد أن هذه المرتبة هي ثمرة عمل سنوات طويلة.

سميرة.ل

ماجرالمنتخب المصري غير مستقر وقادرون على العودة بالتأهل من القاهرة

تحدث اللاعب الدولي الجزائري السابق رابح ماجر، أمس، عبر أثير الإذاعة الوطنية عن حظوظ المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام العام المقبل في جنوب إفريقيا، إذ أكد أن “الخضر” الأقرب إلى افتكاك تأشيرة التأهل مستندا في ذلك على الأداء الذي ظهر به رفقاء زياني في المباريات السابقة وكذا مشوار المنتخب المصري منذ بداية التصفيات، كما تطرق إلى مستقبله المهني بعد أن استقال من قناة الجزيرة الرياضية.

من الدوحة، عاصمة دولة قطر، محل إقامة رابح ماجر، أكد هذا الأخير أن المنتخب الوطني الأقرب إلى التأهل الى نهائيات كاس العالم في جنوب إفريقيا على اعتبار أن أشبال الناخب الوطني رابح سعدان كانوا الأفضل في كل المباريات التي خاضوها خلال التصفيات أمام كل من رواندا مصر وزامبيا وأردف صاحب الهدف الشهير بالكعب موسم 1986/1987 مع فريق بورتو البرتغالي في المباراة النهائية أمام نادي بايرن ميونيخ الألماني لحساب دوري أبطال أوروبا، أن المنتخب الوطني الجزائري قوي بعدما تمكن من فرض الاستقرار على مستوى اللاعبين والطاقم الفني إضافة إلى الاستقرار في الأداء، على عكس المنتخب المصري الذي عانى من عدم الاستقرار من حيث الأداء واللاعبين مستندا بذلك إلى المشاكل التي تسبب فيها المهاجم زيدان، إذ يرى أن المنتخب المصري قدم مستوى جيد في كأس العالم ما بين القارات في جنوب إفريقيا بعدما فاز على المنتخب الايطالي بطل العالم، ولكن أداؤه تدهور في المباراة التي تلتها أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، ونفس الشيء حدث في المباراة التي جمعته بالمنتخب الرواندي ولكنه ظهر بوجه شاحب في مباراته مع المنتخب الزامبي وفاز بصعوبة كبيرة وبمساعدة أصحاب الأرض حسب قول ماجر، ورغم ذلك اعترف المدرب الوطني السابق بقوة المنتخب المصري سيما وأنه لديه أمال كبيرة بالتأهل والمباراة ستلعب على أرضه، وبالمقابل وجه ماجر نصيحة للاعبين وهي التركيز وتسيير المباراة بكل هدوء وعدم تلقي أهداف خاصة في الدقائق الأولى، وقالها بصريح العبارة “حذار ثم حذار من المنتخب المصري لأنه قادر على مباغتتنا والفوز علينا”.

كما وجه رابح ماجر دعوة للشعب المصري للتحلي بالروح الرياضية ومناصرة المنتخب الجزائري في حال وصوله إلى نهائيات كأس العالم لأنه سيمثل كل العرب في هذه التظاهرة العالمية، كما تمنى أن لا يتكرر مع المنتخب الوطني ما حدث لهم في السنوات الماضية في مصر بالأخص ما حدث في مباراة 1989 بالقاهرة وأن لا تخرج المباراة عن نطاقها الرياضي والروح الرياضية.

ولم يفوت المحلل الرياضي السابق في قناة الجزيرة الرياضية الفرصة للتحدث عن الحكم الغيني الذي أدار مواجهة “الخضر” بالمنتخب الرواندي في موقعة البليدة، إذ وصفه بـ”الضعيف” والمتواضع، بعد أن رفض هدفا حقيقيا لعنتر يحي، حيث يرى ماجر أنه دفع بالجزائر إلى دخول الحسابات مع المنتخب المصري.

ماجر وفي ختام حديثه أكد أنه لن يتنقل إلى القاهرة الشهر المقبل وأنه سيتابع المباراة عبر التلفاز وسيعيشها على الأعصاب ككل الجزائريين، مؤكدا أنه متفائل بوصول المنتخب إلى المونديال، أما فيما يخص مستقبله المهني بعدما استقال من قناة الجزيرة الرياضية، فقد أكد أنه لم يقرر بعد إن كان سيعود إلى سلك التدريب أم سيمتهن التحليل الرياضي مجددا في قناة أخرى.

سميرة.ل  

الدولي الجزائري ياسين بزاز لـ النهار

عودتي القوية في مصلحة “الخضر” والحديث عن مباراة مصر ممنوع  

وصف الدولي الجزائري ياسين بزاز، عودته الأخيرة القوية مع ناديه  ستراسبورغ واستعادته لمكانته الأساسية بالايجابية، وستعود بالفائدة على لياقته ومستواه، والتي من شأنها منح الإضافة التي يبحث عنها المنتخب الوطني  بمجرد أن تتاح له فرصة أخذ مكانته مع “الخضر”، معتذرا في نفس الوقت  للأنصار عن عدم إمكانية إدلائه بالتصريحات الصحفية المتعلقة بالمباراة القادمة ضد المنتخب المصري بسبب التعليمات التي تلقاها رفقة زملائه في المنتخب من قبل “الفاف”.

بداية، كيف هي أحوال ياسين مع فريقه ستراسبورغ ؟

بخير، الحمد لله الأمور تسير على ما يرام، أنا بصدد استرجاع كامل إمكاناتي  الحقيقية مع ستراسبورغ، والمهم أنني استرجعت مكانتي الأساسية التي فقدتها   خلال الجولات الماضية، وهذا بدخولي أساسيا في اللقائين الأخيرين.

واستطعت أن تقود ستراسبورغ لفوزين متتالين آخرهما كان الانتصار المحقق أول أمس على حساب نادي فان بهدف دون رد في إطار الجولة الـ 10 من بطولة الدرجة الثانية الفرنسية ؟

تماما، لقد شاركت في هذه المباراة أساسيا وأديت واجبي على أحسن وجه داخل الميدان، والشيء الذي حفزني من الناحية المعنوية في هذه المباراة هي شهادة مدرب النادي الذي كان راضيا على أداء اللاعبين بصفة عامة وأدائي بصفة خاصة، أما الشيء المهم، هو ابتعادنا عن ذيل الترتيب، وسنعمل على مواصلة التألق من أجل حصد المزيد من النتائج الايجابية التي ستساهم في تحقيقنا الهدف المسطر من قبل الإدارة وهو ضمان البقاء.

ألا يعود هذا في نظرك لعودة المياه إلى مجاريها بينك وبين مدربك باسكال جانين ؟

في الحقيقة لا يوجد أي خلاف بيني وبين المدرب باسكال، باستثناء ما حدث خلال شهر رمضان أين رفضت التخلي عن فريضة الصيام من أجل كرة القدم  مما دفع به للاستغناء عن خدماتي خلال تلك الفترة، أما اليوم فالأمور تسير على ما يرام وقد تمكنت من استعادة الثقة بيني وبينه من خلال مردودي في  الجولات الأخيرة.

وكسبت ثقة الناخب الوطني رابح سعدان الذي واصل استدعاءك في كل المواعيد الرسمية للمنتخب الوطني ؟

نعم، في الحقيقة الدعوة الأخيرة التي تلقيتها من قبل “الشيخ” والتي سبقت مواجهة رواندا حفزتني على مواصلة بذل مجهودات أكثر مع فريقي ستراسبورغ والتألق لكي أكون عند حسن ظنه مرة أخرى وأعطي الإضافة التي يبحث عنها المنتخب الوطني.

لو نعود قليلا لمواجهة رواندا الأخيرة.. ما هو الشيء الايجابي والسلبي الذي  بقي راسخا في ذهنك عقب هذه المواجهة ؟

أكبر شيء سلبي بقي راسخا في ذهني في هذه المواجهة والذي يوافقني فيه العديد من المتتبعين، هو الآداء السيء للحكم الذي أدار هذه المباراة وكذا رد فعل لاعبي المنتخب الرواندي، ولكن الحمد لله أننا حققنا الأهم في هذه المباراة بخروجنا بكامل الزاد وبفارق هدفين.

هل يمكن القول إذن أن المعنويات مرتفعة قبل موقعة 14 نوفمبر القادم ضد المنتخب المصري، وما تعليقك عن هذه المباراة ؟

بخصوص المعنويات، يمكن القول أنها مرتفعة منذ الجولات الأولى والنتائج تبقى أكبر دليل، أما فيما يتعلق بالتعليق عن المباراة القادمة فاسمح لي عن عدم التعليق عنها، باعتبارنا تلقينا تعليمات صارمة من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بعدم الإدلاء بأي تصريح عن هذا اللقاء.

لا بأس، لكن هذا لا يمنعك من توجيه كلمة ولو قصير للجماهير الجزائرية التي تضع فيكم ثقة كبيرة لتحقيق حلم ملايين الشعب الجزائري؟

يضحك بطبيعة الحال، أوجه تحياتي الخالصة لكل من يحلم بمشاهدة الجزائر في مونديال جنوب إفريقيا 2010 سواء كان جزائريا أو من جنسية أخرى، وأتمنى أن نوفق في تحقيق هذا الهدف أن شاء الله.

حاوره: شفيق خواص


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة