إعــــلانات

إبراهيم مرّاد: إستلام أزيد من 11 ألف مشروع لتنمية مناطق الظل

إبراهيم مرّاد: إستلام أزيد من 11 ألف مشروع لتنمية مناطق الظل
مناطق الظل

أعلن وسيط الجمهورية، إبراهيم مراد، عن إستلام 11208 مشروع لتنمية مناطق الظل عبر مختلف مناطق البلاد. وكذا الشروع في عملية الإنتاج لأصحاب هذه المشاريع وهم من خريجي الجامعات وحاملي الأفكار

وأشار مراد في حوار “لوأج”، أن عملية الإنتاج بدأت بمناطق الظل، من خلال 11208 مشروع تم استلامها من اصل 24126 مشروع. رصد لها غلاف مالي فاق 323 مليار دينار. حيث تم إحصاء 43198 مشروع عبر 13515 منطقة ظل. مضيفا أن المبلغ المالي “المعتبر” المخصص لتجسيد المشاريع التنموية بمناطق الظل لم تشهد الجزائر مثله من قبل. ما استوجب، إستغلال هذه الأموال ليس لتحسين ظروف المعيشة فقط. وإنما لخلق النشاط وتوفير الانتاج، ولإنجاز المرافق الترفيهية كالملاعب الجوارية والمسابح

وأوضح مراد، أنه تم تنصيب فوج عمل متكون من الفاعلين في مختلف الدوائر الوزارية لمتابعة سير هذه المشاريع. ومناقشة كيفية إرساء أرضية رقمية لمتابعة البرامج المسطرة. وخلق النشاط على مستوى مناطق الظل. أين تم وضع تطبيقه رقمية تتكفل بها وزارة الداخلية للمتابعة وبصفة دورية ما تم إنجازه على مستوى كل منطقة من مناطق الظل، وعدد مناصب الشغل. كما سيتم العمل على التعريف بالفرص المتاحة بهذه المناطق.

وأكد ذات المتحدث، أن سياسة رئيس الجمهورية تهدف إلى جعل المواطن ينخرط في مسار تنمية البلاد. عن طريق مرافقته ودعمه وتذليل مختلف الصعاب التي تواجهه. خاصة بمناطق الظل، التي تتوفر على امكانيات كبيرة، لافتا الى ان هناك شباب في هذه المناطق من خريجي الجامعات و حاملي أفكار المشاريع قادرون على خلق أنشطة تتماشى والنشاط الأساسي في الريف.

وأوضح مراد، أن هناك فائض في الإنتاج بعدد كبير من مناطق الظل بسبب إمكانيات للتخزين والتبريد والتسويق. مما ألحق أضرارا بهذه المنتجات. الأمر الذي يستلزم مرافقة هؤلاء ماليا. ومساعدتهم عن طريق خلق مؤسسات مصغرة ووحدات إنتاج، للتخزين والتبريد. للإستفادة من المنتوج ومن قيمته الأساسية. على غرار غرس الأشجار المثمرة، واستغلال المنتجات الحيوانية من لحوم وحليب وأجبان. لتغطية حاجيات المنطقة والمناطق المجاورة، وأيضا الصناعات التقليدية.

ونبه المسؤول ذاته، إلى أن الكثير من المشاريع الاستثمارية لم تدخل حيز التنفيذ بسبب مشاكل بسيطة وعراقيل إدارية. وكذا غياب التنسيق بين القطاعات المعنية مؤكدا أنه سيتم تجاوزها بفضل التنسيق بين كل القطاعات المعنية والعمل بشكل تكاملي وتنافسي. كما تأسف لوجود مشاريع شبه جاهزة ولكن لم تدخل حيز الخدمة. بسبب مشاكل بسيطة تحتاج فقط الى تنسيق.