إتحاد عنابة على فوهة بركان وغياب الأموال قد يقضي على الفريق

إتحاد عنابة على فوهة بركان وغياب الأموال قد يقضي على الفريق

مازالت الهزيمة الثقيلة التي مني بها إتحاد عنابة يوم السبت الفارط في الحراش أمام الإتحاد المحلي، تثير الكثير من الجدل لدى الشارع العنابي، حيث يوجد من فسرها بأنها كانت نتيجة متوقعة بالنظرإلى هشاشة الفريق في المواسم الأخيرة خارج قواعده، ويضاف إليها عدم وجود لاعبين ذوي خبرة وسط التعداد، بعد أن سرحت الإدارة هذه الصائفة كامل ركائز الموسم الفارط في صورة معيزة، بنشرڤي، ربيح، ڤاسمي، بودار، بوشريط وغيرهم.

 ولم تحتفظ إلا بلاعبين شبان يفتقدون للخبرة اللازمة للعب مباريات قوية وسط ضغط كبير خارج الديار، غير أن الغالبية أجمعت أن عدم تواجد الأموال في الفريق هذا الموسم هو سبب كل الهموم،خاصة وأن اللاعبين غير محفزين تماما للعب لقاءات قوية خارج الديار وهم الذين لم يتلقوا أي سنتيم منذ ٤ أشهر كاملة، فماعدا مبلغ 5 ملايين التي منحها الرئيس منادي بمناسبة عيد الفطر المبارك فإنولا واحد من اللاعبين تلقى سنتيما إضافيا مند بداية التحضيرات للموسم الجديد، وهو أمر يبقى غير مقبول تماما لفريق بحجم إتحاد عنابة، حيث يرى الأنصار أنه في هذه الحالة يستحيل محاسبة اللاعبين على مردودهم فوق الميدان مادام أنهم غير محفزين ويلعبون ”باطل” وهم الذين أمضوا مقابل منح إمضاء تعتبر الأقل مقارنة بما يتقاضاه لاعبو الأندية الأخرى، حيث أن أكبر علاوة إمضاء لا تتعدى600 مليون سنتيم، وهي قيمة يتقاضى بعض اللاعبين أزيد من ضعفها. ويبقى الأكيد أن الفريق العنابي الآن يختنق من يوم إلى آخر خاصة في ظل تواصل الأزمة المالية، حيث لا توجد ملامح لانفراج الأزمة على الأقل في الأيام القليلة القادمة، ويبقى مجلس الإدارة المكون غالبيته من أعضاء يسترزقون هم أيضا من مال الفريق في انتظار التفاتة من السلطات المحلية للولاية قصد تقديم إعانة مستعجلة خاصة وأن هؤلاء الأعضاء من مجلس الإدارة غير قادرين على جلب أي سنتيم للفريق، وهم يبحثون أكثر عن مصالحهم الخاصة في الفريق الذي يتوجه نحو الهاوية إذا تواصلت الأمور على ما هي عليه، وهو الأمر الذي جعل المدرب عمراني يفكر في الإنسحاب من قيادة التشكيلة خاصة وأنه لمس أن اللاعبين لم يعودوا متحمسين من أجل العمل وتفكيرهم بالكامل منصب حول مستحقاتهم العالقة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة