إحباط محاولة اقتحام مجلس قضاء العاصمة
يقظة رجال الأمن حالت دون وصول المقتحمين إلى مبتغاهم
تعرّض في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، مجلس قضاء العاصمة إلى محاولة اقتحام، حيث قالت مصادر مطلّعة، أن “مجموعة مجهولة الهوية حاولت ليلة الخميس إلى الجمعة اقتحام مكاتب الطابق الأرضي لأسباب لا تزال مجهولة”.أكّدت مصادر أمنية متطابقة لـ”النهار”، أن مجموعة مجهولة حاولت ليلة الخميس إلى الجمعة، اقتحام مقر مجلس قضاء العاصمة في “الرويسو”، حيث ذكرت ذات المصادر، أن “المجموعة التي يُجهل عدد أفرادها، كانت تسعى إلى التسلّل داخل المكاتب المتواجدة في الطابق السفلي، لكن يقظة رجال الأمن حالت دون ارتكاب عناصر المجموعة لمخططها”.وتمكن أعوان الأمن المتواجدون في عين المكان أثناء الواقعة من إحباط المحاولة، ورد اللصوص الذين يجري البحث عنهم بالرشق بالحجارة في محاولة لاقتحام المقر مما تسبب في تخريب الطابق الأرضي، ليلوذوا بالفرار بمجرد تفطن عناصر الأمن إلى تواجدهم، ليتم إفشال محاولة التسلل إلى الداخل والتي يجري التحري بشأنها للكشف عن خلفياتها.وطوّقت مصالح الأمن ابتداءً من الساعات الأولى من صباح أمس، المحيط الخارجي لمجلس قضاء العاصمة، حسبما عاينته “النهار” خلال تنقلها إلى عين المكان، حيث قال شهود عيان، أن “توافد قوات الأمن بالزي المدني والرسمي، بدأ منذ الساعات الأولى، حيث وبمجرد وصولها إلى عين المكان، شرعت في عملية تفتيش واسعة للمحيط الخارجي المحاذي لمجلس القضاء، على غرار محطتي الميترو والترامواي في حي المعدومين”، حيث شهدت تعزيزات أمنية مكثفة لم يعهدها المجلس، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع وبالتحديد يوم الجمعة. ولاحظت “النهار” الإستنفار الأمني حول المجلس، واكتفى أحد مسؤولي الشرطة لدى استفسارنا عما حدث بالتأكيد، “أنه لا يستطيع إعطاء أية معلومات متعلقة بعملية التخريب”، وأن تفاصيل القضية ستكون في متناول الصحافة فور انتهاء التحقيقات الأمنية اللازمة. وتزامن تواجد “النهار” مع وصول تعزيزات أمنية أخرى، وقدوم أفراد من الشرطة العلمية، حيث قاموا بالتقاط صور خارجية للمجلس، وركزوا على صور خاصة بالطابق السفلي الذي كان هدفا لعملية “التخريب”. وحسب ما استقيناه من شهود عيان، فإن أصحاب المحلات المتواجدة مقابل مقر مجلس القضاء غادروا المكان في حدود منتصف الليل، ولم يلاحظوا أية تصرفات مشبوهة أو أشخاص غرباء في المكان، إلى جانب أن أعوان الأمن ومراقبة “الترامواي” باشروا عملهم على الساعة الخامسة صباحا، في ظروف عادية، مما يشير إلى أن عملية “التخريب”، وقعت بين منتصف الليل والساعة الخامسة صباحا.