إحتجاجات واسعة ينظمها الإتحاد العام الطلابي الحر تنديدا بالصمت العربي حيال العدوان الإسرائيلي

إحتجاجات واسعة ينظمها الإتحاد العام الطلابي الحر تنديدا بالصمت العربي حيال العدوان الإسرائيلي
  • شهدت، أمس، المؤسسات الجامعية بالعاصمة حركة احتجاجية واسعة تنديدا بالوضع الأمني بقطاع غزة، ما جعل مصالح الأمن في حالة تأهب قصوى لمنع هذه المسيرات من اختراق شوارع العاصمة وتوسعها إلى المواطنين المتعطشين لمثل هذا الإحتجاج، تعبيرا عن الغضب وعدم الرضا بالصمت التي يخيم على أصحاب القرار بالدول العربية، واصفين الحكام بـ”ملوك الطوائف”.
  •  وكشف أعضاء الإتحاد العام الطلابي الحر الذين أشرفوا على تنظيم هذه الحملات الإحتجاجية، أن الهدف من هذه المسيرات هو التضامن مع شعب غزة والمجاهدين بها بعدما فشلت الحكومات العربية من اتخاذ موقف حازم ضد هذا العدوان الذي بات إرهابا يمارس على الشعب الفلسطيني، وذلك أمام أنظار أعضاء مجلس الأمن و الرأي العام العالمي، دون أي تدخل جدي من أصحاب القرار خاصة الدول العربية منها والتي لها صلة مباشرة بالقضية، حيث حمل الطلبة شعارات منددة لما أسموه بالتواطؤ المصري مع الإسرائيليين، محاولين بذلك الوصول إلى السفارة المصرية التي اعتبروها الوجهة الأولى للمسيرة لولا تدخل قوات الأمن والحيلولة دون تحقيق الهدف.
  • واكتفى الطلبة بكلية العلوم الإسلامية والإقتصادية باحتجاجات سلمية داخل الحرم الجامعي، بعدما أقنعوا أعوان الأمن بالسماح لهم الدوران حول مبنى الجامعة.
  •  في حين حاول الطلبة بجامعة العلوم التجارية بدالي ابراهيم الخروج من المبنى الجامعي إلى الشارع تنديدا بالأوضاع التي آلت إليها أحوال السكان والمدنيين في غزة دون أي تدخل أو موقف جاد من الحكومات العربية، إلا أن الإحتشاد المبكر لقوات التدخل السريع التي رابطت عند البوابة الرئيسية للجامعة حالت دون ذلك، الشيء الذي أثار حفيظة الطلبة وراحوا يعبرون عن غضبهم وامتعاضهم لهذا التصرف بتصرفات شادة اتجاه مصالح الأمن، حيث أشار شهود عيان أن إصرار الطلبة على الخروج كاد يولد مواجهات ضارية بينهم وبين مصالح الأمن، في الوقت الذي أكد فيه آخرون خروج طلبة كلية علوم الإتصال والعلوم السياسية إلى الشارع تنديدا بالوضع الأمني في غزة إلى جانب جامعة العلوم الإنسانية ببوزريعة.
  • وما اجتمع عليه الطلبة بالمؤسسات الجامعية التي نظمت هذه الإحتجاجات هو إحراق العلم الإسرائيلي ودعوة الحكام العرب إلى اتخاذ مواقف جادة حيال ما يعانيه الشعب الفلسطيني جراء هذا العدوان الظالم.
  • تلاميذ ثانوي بسطيف يخرجون في مسيرات حاشدة
  • خرج، أمس، مئات الطلبة من ثانوية قيرواني بمدينة سطيف في مسيرة ضخمة عبر الشوارع الرئيسية لمدينة سطيف تنديدا بالوضع المأسوي الذي يعيشه سكان غزة بفعل العدوان الصهيوني والذي لم يستثني لا الأطفال ولا الشيوخ ولا النساء، تلاميذ قيرواني رفعوا شعارات مؤيدة للمقاومة في غزة، مستنكرين السكوت العربي عن الجريمة الشنعاء التي ترتكب في حق أبناء غزة، وعدم اتخاذ موقف موحد من شأنه أن يحفظ كرامة العرب شعوبا وحكاما، وكان تلاميذ ثانوية المعز لدين الله سباقين للخروج في مسرة مماثلة من أجل نصرة أبناء غزة، متضرّعين لله أن ينجي الفلسطينيين من الصهاينة في ذكرى عاشوراء وهو اليوم الذي نجى الله سيدنا موسى عليه السلام من الطاغية فرعون.
  • وقفة تضامنية لطلبة جامعة مصطفى اسطمبولي بمعسكر  
  • تجمع. صبيحة أمس، طلبة جامعة مصطفى اسطمبولي لمعسكر لليوم الثاني على التوالي أمام مختلف المعاهد والإقامات الجامعية تضامنا مع الشعب الفلسطيني، مطالبين بتدخل أصحاب القرار بضرورة وقف إطلاق النار، حيث رفعوا لافتات وشعارات تندد بالهمجية الصهيونية والصمت العربي الرهيب أمام المجازر الإرهابية الإسرائيلية على قطاع غزة.
  • وفي سياق متصل، تدعمت الوقفة الطلابية بسكان الأحياء المجاورة لتلك المعاهد والإقامات الجامعية. وينتظر أن تنظم على هامش التجمع حملة تبرع بالدم لصالح ضحايا العدوان على غزة
  • قوات الأمن تمنع مسيرة غير مرخصة بالشطية بالشلف
  • منعت مصالح الأمن مسيرة عفوية، أقدم عليها بعض الطلبة الثانويون،  بعدما خرجوا إلى الشارع الرئيسي للبلدية، ما جعل مصالح الأمن تستعمل القوة لتفريق المجتمعين وسط الطريق الرئيسي وفض المسيرة التي توقفت بعد دقائق قليلة.
  • من جهة أخرى، قامت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين بالتوقف عن الدراسة بجامعة الشلف نصف يوم، ما شهد إقبالا شديدا من طرف الطلبة. رغم دخول بعضهم في مشاداة مع بعض الأساتذة، والذين لم يستجيبوا لهذه الدعوة. ما أثار حفيظة الحضور، الذي وجهوا كلمات مؤثرة لهؤلاء، وطالبوهم بالانضمام إلى إخوانهم المعتصمين.
  • جامعة المسيلة تنظم وقفة تضامنية مع غزة
  • نظم، صباح أمس، المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، وقفة تضامنية لمساندة ونصرة أهلنا في غزة، والذي لا يزال يتلقى ضربات موجعة من الجيش الاسرائيلي الغاشم، لليوم الحادي عشر على التوالي. الوقفة تضمنت تجمعا لأزيد من ألفي طالب، داخل ساحة الجامعة. يحيث تم خلالها إلقاء كلمة لشحذ همم الجامعيين وحثهم على عدم نسيان أو التخاذل في الذم والتنديد بهذا العمل الوحشي المغولي، والذي سيسجل كوصمة عار في تاريخ اليهود. الوقفة تضمنت كذلك تنديدا شديدا بالصمت العربي وكذلك دعوة في الأخير لـوقف القصف والاجتياح البري لغزة وفي نفس الإطار. وقد نظمت جمعية الإرشاد والإصلاح عبر مكاتب عين الخضراء وأولاد سيدي ابراهيم مسيرتين عفويتين عبر الشوارع الرئيسية للبلديتين، تم خلالها إلقاء كلمات وافتتاح معارض تظهر عدالة القضية الفلسطينية ومعاناة شعبها مع العدو الصهيوني.
  • طلبة جامعة بجاية ينزلون إلى الشارع وجمعيات خيرية في وقفات تضامنية
  • لا تزال المسيرات الجماهرية وبحناجر تصرخ غاضبة تعلوا يوميا سماء بجاية، منددة باستمرار العمليات الحربية الإسرائلية  الهمجية والوحشية ضد الفلسطنيين بقطاع غزة. هذه الصرخات الانسانية ما كانت لتخرج لولا نشوب ثورة الظالم على المظلوم في الحناجر التي تطالب بتحرك المجتمع الدولي لإنقاذ الفلسطنيين من العدوان الصهيوني. وكانت آخر هذه المسيرات الشعبية ببجاية، تلك التي خرج فيها يوم أمس طلبة جامعة ”عبد الرحمان ميرة”، حيث جابوا الشارع الرئيسي للمدينة، حاملين لافتات وصور عن ضحايا الاعتداءات الاسرائلية، معبرين عن استيائهم مما سموه بـ”الـموقف المذل للدول العربية أمام همجية العدوان”، إزاء المجازر اليومية المقترفة في حق الفلسطنيين بقطاع غزة. كما صبوا غضبهم على الدول المتعاونة مع الكيان الصهوني واعتبروها مشاركة في هذه المذبحة،  فهي تقف بشكل قريب أو بعيد.
  • وفي سياق هذه الوقفات التضامنية التي تعرفها مدينة بجاية للتعاطف مع الفلسطنيين، أعدت بعض الجمعيات الخيرية نشاطا يتزامن وهذه الأحداث، كالذي برمجت له جمعية الإصلاح والإرشاد بالمركز الثقافي الإسلامي لتنشيط ندوة حول هذا الموضوع، تحت اشراف أساتذة مختصين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. بالإضافة إلى نشاط عناصر الكشافة الإسلامية فوج ”العودة والأمل”، في وقفة تعاطفية خاصة لحشد التضامن وجمع المعونات.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة