إحتجاز وتسريح مئات الجنود الأفغان لصلتهم بالمتمردين
قالت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم أن الجيش الأفغاني احتجز أو سرح مئات الجنود لصلتهم بالمتمردين في إطار سعيه لوقف الهجمات المتزايدة التي يشنها جنود منشقون على الجنود الأجانب وهو ما يزعزع الثقة بين الحكومة الأفغانية وحلفائها الغربيين. وعبر أندرس فو راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي عن قلقه العميق من تلك الهجمات التي قتل خلالها جنود أفغان منشقون، ما لا يقل عن 45 جنديا من قوات الحلف هذا العام حتى الآن من بينهم 15 جنديا في أوت مقارنة بخمسة وثلاثين جنديا العام 2011 كله. وقال المتحدث بلسان وزارة الدفاع زاهر عظيمي للصحافيين في كابول: “سرح او احتجز المئات بعد اكتشاف ما يشير الى صلات مع المتمردين. في بعض الحالات كان لدينا أدلة ضدهم وفي حالات أخرى كان لدينا مجرد شكوك”. وأضاف: “استخدام الزي العسكري ضد القوات الأجنبية مثار قلق بالغ لا بالنسبة لوزارة الدفاع فحسب بل للحكومة كلها”، مضيفا أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي طلب من القوات الأفغانية التوصل لسبل لوقف هذه الهجمات. واتصل راسموسن بالرئيس الأفغاني اليوم للتعبير عن “قلقه العميق” من هذه الهجمات. وقالت كارمن روميرو المتحدثة بلسان الحلف أن راسموسن “أكد على التزامنا المستمر بمهمة قوة المعاونة الأمنية الدولية (ايساف) وأكد على ان الإستراتيجية ما زالت في مسارها”. وأضافت: “لكن الأمين العام يشارك الرئيس كرزاي القلق من هجمات المنشقين”. وقالت أن “الرئيس كرزاي أكد للامين العام انه يبذل كل ما بوسعه لمنع حدوث مثل هذه الهجمات”.