إحذروا رمد الحساسية الملتهبة للعينين يعود
الداء يصيب العين بالإنتفاخ و الإحمرار وقد يستغرق علاجه ثلاثة أشهر
سجلت، عيادات طب العيون في الأيام الأخيرة، العديد من حالات الإصابة برمد الحساسية الملتهبة الذي يصيب العينين بسب التغيرات المناخية في هذه الفترة وارتفاع نسبة الرطوبة وانتشار الغبار كلها تساهم في انتقال المرض الخطير.
وفي هذا الشأن، أكدت الدكتور عياطة أخصائية في أمراض العيون في اتصال مع ”النهار”، أن هذا النوع من المرض المعروف برمد الحساسية الملتهبة يصيب العينين ويؤدي إلى انتفاخهما والإحمرار، مضيفة أنها تلقت عدة حالات خلال هذه الأيام، مرجعة أسبابه إلى التغيرات المناخية التي تشهدها الكرة الأرضية وارتفاع نسبة الرطوبة. وأوضحت الدكتورة، أنها استقبلت عدة حالات وهي في تزايد، خصوصا وأن المرض يستغرق من 10 إلى 15 يوما للشفاء، فيما أكدت أن علاجه لمدة ثلاثة أشهر بدون انقطاع حتى يتم الشفاء النهائي منه لكونه من أخطر حالات الإصابة بالرمد الحبيبي، لكن في المقابل طمأنت الدكتورة أن هذا النوع من رمد الحساسية الملتهبة غير معدٍ. ويعتبر، المرض شائعا لدى الأطفال كما يصيب البالغين أيضا، وتكمن أعراضه في احمرار عين واحدة أو كلتا العينين، حكة في عين واحدة أو كلتا العينين، ضبابية الرؤية وحساسية للضوء، إضافة إلى الشعور بوجود رمل أو برغل في عين واحدة أو كلتا العينين، والشعور بجسم غريب ولا تستطيع إزالته، ولكن ينصح -حسب الدكتورة عياطة- بتشخيص الحالة وعلاجها باكرا لكونها سريعة العدوى، حيث إنه في بعض الأحيان، من شأن المرض أن يولد مضاعفات لدى المصاب. وفي نفس السياق، قالت محدثتنا إن المرض مزعج لكنه لا يؤذي البصر، وفي بعض الحالات قد يسبب تعقيدات في القرنية، لذلك من الأفضل التشخيص والعلاج المبكر. وللوقاية من المرض وتفادي التعرض له، تنصح الدكتورة الأخصائية، في حالة ثبت وجود العدوى لديك أو لدى أحد أفراد العائلة، بالإمتناع عن لمس العين، غسل اليدين باستمرار، تغيير المناشف يوميا وعدم مشاركتها مع الغير، ارتداء الثياب مرة واحدة قبل غسلها، تغيير أغطية الوسائد، التخلص من مستحضرات تجميل العين وخاصة المسكارة بعد عدة أشهر من استعمالها وعدم استعمال مستحضرات تجميل العين أو المناديل أو غيرها من الأغراض الشخصية الخاصة بالغير، ليبقى الاتصال بالطبيب في حالة ظهور الأعراض ضروريا في كل الحالات.