إدارة عليق تجدد الثقة في مواسة وبورحلي يحدث طوارئ مجددا في “سوسطارة”

جددت إدارة

اتحاد العاصمة ممثلة في شخص الرئيس سعيد عليق، الثقة في المدرب كمال مواسة، على الرغم من الهزيمة التي مني بها الفريق في مباراتها، أول أمس، أمام اتحاد البليدة بثنائية دون مقابل، ليعد كأول تعثر بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية التي حققها الفريق، أبرزها مباراة “الداربي” المثير أمام مولودية الجزائر بثلاثية كاملة دون مقابل. 

حيث أثنت إدارة الإتحاد على العمل المتميز الذي مافتئ المدرب كمال مواسة يقوم به منذ تسلمه لزمام الأمور على رأس العارضة الفنية للاتحاد، وذلك بتمكنه من قيادة الفريق إلى تحقيق النتائج الإيجابية الواحدة تلو الأخرى. وما تعثر البليدة الأخير، إلا كبوة لا أكثر ولا أقل، نتيجة لجملة من المعطيات، أبرزها الإرهاق البدني الذي يكون قد نال من اللاعبين بسب كثافة الرزنامة. وهو ما اتضح جليا خلال لقاء أول أمس، حيث كان الإرهاق البدني عدو الاتحاد الأول، ما ساهم في عدم تمكن المهاجم المخضرم يسعد بورحلي من إكمال المواجهة، أين تم استبداله بزميله آيت علي ، بعد أن عاودته الآلام على مستوى الإصابة القديمة التي كان يعاني منها. ولم تتضح بعد- إلى حد كتابة هذه الأسطر- مدى خطورة الإصابة في انتظار خضوعه إلى فحوصات طبية، للتأكد من حالته الصحية. إصابة أعادت حالة الطوارئ إلى بيت الاتحاد، تخوفا من أن تبعده مرة أخرى عن الميادين لفترة طويلة، خاصة مع الوزن الكبير الذي يمثله في الفريق.

 على صعيد آخر، بلغنا من مصدر عليم أن إدارة الاتحاد قد فصلت نهائيا في مصير المدافع الإفريقي المحوري مونشاري، الذي سيكون على رأس قائمة التسريحات نهاية الموسم، بعد توتر علاقته مع الإدارة وكذا الطاقم الفني وتضييعه لمكانته في التشكيلة الأساسية، على ضوء المردود المتميز الذي مافتئ المدافع سفيان حركات يظهره، إلى جانب الأخطاء الفادحة التي ارتكبها خلال مباراة رائد القبة والتي كانت وراء تضييعه لمكانته كأساسي.   


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة