إعــــلانات

إدانة «باروش» بـ6 سنوات سجنا و3 سنوات لمنتخب محلي سابق والبراءة لـ4 أطباء

إدانة «باروش» بـ6 سنوات سجنا و3 سنوات لمنتخب محلي سابق والبراءة لـ4 أطباء

باروش: «اعتنقت الإسلام لتسهيل زواجي من ضحية كنت أحبها ولم أعلم بأن الجنس مع القصّر حرام»

أدانت، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس المنصرم، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة الرعية الفرنسي «جون ميشال باروش» بعقوبة 6 سنوات سجنا نافذا، فيما سلطت عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حق شريكه وحارسه الشخصي «ب.ر»، ومساعده المُنتخب بالمجلس الشعبي البلدي لعنابة سابقا «س.ع.ا» بـ3 سنوات حبسا نافذا، في حين تم تبرئة ساحة باقي المتهمين من بينهم أطباء مختصون في طب النساء والتوليد من كل ما نسب إليهم، في قضية إنشاء إمبراطورية للدعارة وشبكة لتصوير الأفلام الخليعة والإجهاض.وقد باشرت محكمة الجنايات النظر في هذه القضية الخطيرة في حدود التاسعة صباحا، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور مختلف وسائل الإعلام الوطنية والمحلية، فيما فصلت فيها بعد أزيد عن 12 ساعة من الاستجواب والمحاكمة، حيث نطق رئيس الجلسة، في حدود الثامنة والنصف ليلا، بالأحكام والعقوبات سالفة الذكر بعد تلاوة ما يقارب 150 سؤال في هذه القضية، بحضور المتهم الرئيسي «جون ميشال باروش»، الذي كان في حالة صحية متدهورة خاصة أنه يبلغ من العمر 71 سنة. وقد سُجل غياب أغلب الضحايا في هذه القضية اللواتي حضر منهن اثنان فقط، وهو ما أثار جدلا وسط دفاع المتهمين الذين طالبوا بضرورة إحضار كافة الضحايا البالغ عددهن 13 ضحية، من أجل السماع لأقوالهن في الجلسة وطرح أسئلة عليهن، خاصة الضحية «ر.م» التي حركت الدعوى في قضية الحال، وهو الطلب الذي رفضته هيئة المحكمة، خاصة أن النيابة العامة تكفلت سابقا بتقديم استدعاءات للضحايا وفق ما ينص عليه القانون، واكتفت الهيئة بقراءة أقوالهن المسجلة في المحاضر السابقة، وذلك ما دفع أحد المُحامين للانسحاب من الجلسة وامتنع عن مواصلة دفاعه عن المتهم باروش، حيث عينت المحكمة محاميان آخرين في إطار المساعدة القضائية. وعن وقائع هذه القضية الخطيرة التي تمس بالآداب وأخلاق المجتمع الجزائري، قال عنها المتهم الرئيس «جون ميشال باروش» إنه لم يكن يعلم أبدا بأن التشريع الجزائري والدين الإسلامي يمنعان ويحرمان كل ما قام به، فيما نفى أغلب ما نسب إليه من تهم خاصة المتعلقة بالإجهاض وهتك العرض لأزيد من 13 ضحية، حيث قال إنه أنشأ وكالة للإشهار والاتصال وتكوين عارضات الأزياء فقط، وصرح وهو باكيا قائلا: «لقد اعتنقت الإسلام طواعية لتسهيل إجراءات الزواج من ضحية مسلمة كنت أحبها، ولم أدخل الدين الإسلامي عن اقتناع»، وقد أكد بأنه كان يعامل الضحايا كأنهن زوجاته وفقط، إلا أن هذه القضية قال عنها باروش قد أخذت أبعادا كبيرة خاصة بعد تفجيرها شهر أفريل من سنة 2012، بعد الإطاحة بامبراطوريته، إثر شكوى تقدمت بها الضحية «ر.م» أمام قوات الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن عنابة، للتبليغ عنه حين كان يقيم في إحدى الفيلات الفاخرة بمنطقة خليج المرجان ببلدية عنابة، وذلك ما اعتبره «باروش» مكيدة من طرفها، خاصة بعد علمها بأنه سيتزوج من فتاة أخرى، كما أنكر الأخير كل التهم والوقائع الخاصة بعملية الاغتصاب الجماعي وأعمال ممارسة الدعارة على فتيات قصر لا يتجاوزن سن العشرين، مع تصويرهن في وضعيات مخلة من دون علمهن

رابط دائم : https://nhar.tv/9I35F