إذا فزنا على سلوفينيا كل شيء سيصبح ممكنا في المونديال

إذا فزنا على سلوفينيا كل شيء سيصبح ممكنا في المونديال

قالت الصحفية المتألقة في قناة الجزيرة

، الجزائرية ليلى سماتي، في اتصال “النهار” بها، أنها متفائلة جدا بعد عملية القرعة التي أسفرت عن تواجد الفريق الجزائري في المجموعة الثالثة رفقة كل من الولايات المتحدة، إنجلترا وسلوفينيا، وقالت: “لو نفوز على سلوفينيا في اللقاء الأول كل شيء سيصبح ممكنا للفريق الوطني لأن اللاعبين سيدخلون بمعنويات مرتفعة جدا في المقابلات الأخرى وكل شيء يسهل عليهم بعد ذلك”، وعن الفرق التي ستقابل الفريق الجزائري قالت ليلى:

الفريق الإنجليزي الأقوى وأمريكا مستواها غير ثابت والمسؤولية مزدوجة على الجزائريين

الفوج عادي وغير مستحيل ما عدا الفريق الإنجليزي الذي يملك لاعبين ذوي تجربة في هذه المحافل، أما الولايات المتحدة فمستواها غير ثابت ومازالت بعيدة عن ثقافة المونديال، أما سلوفينيا التي وصلت المونديال من عنق الزجاجة، فهو فريق غير سهل، وكما قال ميشال بلاتيني لم يعد هناك فرق صغيرة وأخرى كبيرة، والفريق الجزائري مسؤوليته تضاعفت وأصبحت مزدوجة لأنه يحمل مسؤولية كل البلدان العربية بالإضافة“.

كأس أفريقا أحسن فرصة للتحضير لكأس العالم

كما تحدثت ليلى لـ”النهار” عن حظوظ الجزائر في كأس إفريقيا وقالت أنها أحسن فرصة للتحضير للمونديال رغم أن أهمية كأس إفريقيا من أهمية كاس العالم، “بكل صراحة كنت خائفة جدا على الفريق الجزائري في مصر لأن كل اللاعبين لا يملكون تجربة اللعب في إفريقيا وخاصة القاهرة وكنت أتمنى لو كنت معهم في الحافلة التي تعرضت للرشق بالحجارة حتى أظهر للعالم كل شيء، وكنت أتمنى أن أكون في السودان لتغطية كل صغيرة وكبيرة عن المقابلة لكن الظروف لم تسمح لي وأظن أن زملائي قاموا بمهمتهم على أحسن وجه لهذا غضب المصريون وانتقدونا بشدة“.

 تحدثت مع صايفي وقال لي أن اللاعبين سيدخلون في الأجواء الإفريقية

وعن سؤال يتعلق باهتمام اللاعبين الجزائريين بالمونديال أكثر من كأس إفريقيا، قالت ليلى أنها كانت منذ لحظات مع رفيق صايفي وقال لها أن كل اللاعبين مهتمين كثيرا بكأس إفريقيا وسيدخلون في الأجواء الإفريقية مباشرة بعد دخولهم أول تربص في نهاية ديسمبر بمرسيليا للتحضير لهذا الموعد، خاصة وأن كل الأعين ستكون موجهة إليهم بعد  عودتهم إلى المونديال.

بكيت كثيرا يوم التعدي على الشهداء وحرق العلم الجزائري

وعن الأحداث التي أعقبت مقابلة الفريق الجزائري مع نظيره المصري سواء في القاهرة أو الخرطوم، ردت ليلى قائلة أنها بكت كثيرا عندكما شاهدت العلم الجزائري يحترق وشهداءنا يهانون بتلك الطريقة، “كثر خير الجزائر والتلفزيون الجزائري ومعهد الإعلام والاتصال الذي علمنا أخلاقيات المهنة وعدم التعدي على الغير مهما كانت الأسباب والظروف، لم أنم طول الليل وأنا أبكي على ما شاهدته ورغم أنهم يطلبون منا أن نكون محايدين في عملنا، إلا أنني تحولت إلى جزائرية مليون في المائة في ذلك اليوم ولست بحاجة إلى إظهار وطنيتي… أكن كل الاحترام للفريق المصري لأنه فريق كبير وقوي، لكن أن يداس على كرامتنا فهذا الذي لا يقبله لا العاقل ولا الجاهل… يجب إبعاد السياسة عن الرياضة“.

تمنيت لو كنت في الحافلة التي نقلت الفريق الجزائري عند عودته إلى الجزائر

وعن ظروف احتفالها بتأهل “الخضر” وتصرف المصريين معها، ردت ليلى قائلة “احتفلت رفقة أصدقائي من كل الجنسيات التي تعمل في الجزيرة وطلبت من والدتي بالجزائر شراء علم لي وقميص عنتر يحيى لأنني أعجبت كثيرا بالهدف الذي سجله على طريقة الكبار، للأسف توجهت إلى سفارة الجزائر بالدوحة وطلبت منهم علما كبيرا لكنني لم أجد علما بالحجم الكبير، وكنت أتمنى لو كنت في الجزائر لأصعد مع اللاعبين في الحافلة التي نقلتهم من المطار لأنقل للعالم ما يجري في بلادي التي لم أزرها منذ تسعة أشهر واشتقت إليها كثيرا، كما أتمنى أن أكون سفيرة بلادي وانظم إلى هيئة دولية عالمية للدفاع عن حقوق المرأة الرياضية خاصة بعد المساعدات الكبيرة التي تلقيتها من “الشيخة موزة“.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة