إرهابيون يقتلون ابن شهيد ويصيبون مرافقه برصاصتين في طارق بن زياد بعين الدفلى

إرهابيون يقتلون ابن شهيد ويصيبون مرافقه برصاصتين في طارق بن زياد بعين الدفلى

جثمان الفقيد ووري الثرى في جو جنائزي مهيب بحضور عشرات الآلاف

في جو جنائزي مهيب حضره آلاف المشيعين من المواطنين وُوري الثرى، بعد صلاة الجمعة من نهار أمس، بمقبرة «سي الطيب» الواقعة بالمدخل الشمالي لبلدية طارق بن زياد.

جثمان المواطن الفقيد «امحمد عسنون» الذي اغتالته مجموعة إرهابية، مساء الأربعاء، رميا بالرصاص،وحسبما أدلى به ابن أخ الفقيد في تصريحه، أمس، لـ «النهار».

فإن عمه البالغ من العمر حوالي 70 سنة، وهو ابن شهيد وأخ لشهيدين ومن أسرة ثورية تضم حوالي 12 شهيدا، خرج مساء الأربعاء مع مرافق له يدعى «خالد مزيون» عمره حوالي 33 سنة.

على متن سيارته من نوع «تويوتا هيليكس» للتنقل إلى منطقة «اللوزة»، وهي منطقة غابية تقع بمحاذاة الطريق الوطني رقم 14 لإيصال وجبة الغداء لراعي أغنام يشرف على مواشيهم.

ولدى عودتهما، وقع الضحية ومرافقه في كمين غادر نصبه أفراد مجموعة إرهابية، وذلك في حدود الساعة الثالثة والنصف، بالمكان المسمى وادي بقعة بمنطقة «بوقبة».

حيث قام الإرهابيون برشقهما بالرصاص، ليلفظ الفقيد أنفاسه الأخيرة على الفور، فيما أصيب مرافقه برصاصتين، واحدة على مستوى الذراع والأخرى في البطن.

لكنه رغم ذلك واصل الفرار مترجلا بعد تعثر السيارة بأحد المطبات، حيث بقيت بها جثة القتيل عالقة، ليطلب الناجي النجدة في ساعة متأخرة.

بعد تنقله إلى أقرب نقطة أمنية بعد حلول الظلام على المنطقة، وقد جرى نقل المصاب إلى مصلحة الإنعاش بمستشفى خميس مليانة، أين أجريت له.

ليلة الأربعاء إلى الخميس، عملية جراحية عاجلة لانتزاع الرصاصتين من جسده،فيما تم نقل جثمان الفقيد إلى مصلحة حفظ الجثث بعد انتشالها بحلول صبيحة الخميس.
في سياق آخر، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح بعد انفجار لغم أرضي بمنطقة عمرونة المجاورة لبلدية جمعة أولاد الشيخ، منتصف يوم الأربعاء الماضي.
وقالت مصادر «النهار»، إن اللغم كان مزروعا بطريق ترابي ثانوي في المنطقة.

قبل أن يدوسه واحد من ثلاثة مارة أصيبوا كلهم بجروح، ويتم نقلهم إلى مستشفى «مكور حمو» بعين الدفلى لتلقي العلاج.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة