إرهابي تائب: حسان حطاب أوقف العمليات الإرهابية سنة 2003 وسلّم نفسه خوفا من التصفية

إرهابي تائب: حسان حطاب أوقف العمليات الإرهابية سنة 2003 وسلّم نفسه خوفا من التصفية
  • أدانت جنايات العاصمة، أمس السبت، المتهم (م. م) بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية وحيازة سلاح ناري وذخيرة حربية، بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد الاعترافات التي أدلى بها أمام رئيس الجلسة بخصوص انضمامه إلى الجماعات الإرهابية سنة 1994 والتحركات التي قاموا بها في إطار العمل المسلح، منكرا مشاركته في أي عملية استهدفت قتل المواطنين أو العسكريين على اعتبار أن عمله كان يقتصر على حماية أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا حسان حطاب.
  • وكشف المتهم (م. م) الذي مثل أمس أمام هيئة المحكمة بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية، أن حسان حطاب كانت له سرية خاصة تسهر على حمايته تسمى بسرية الحماية التي كان ينتمي إليها هذا الأخير، هدفها تأمين كل الظروف الأمنية لأمير الجماعة والوفود التي كانت تأتيه إلى معاقل الجماعات الإرهابية. وأضاف المتهم أن التحاقه بالجماعات الإرهابية يعود إلى المضايقات التي تعرض لها من قبل رجال الأمن، في عملية قاموا بها بالقرية التي كان يقيم فيها، حيث أصابوه بعدما هم بالفرار. ولم يذكر أي عمليات إرهابية قام بها رفقة عناصر الجماعة التي كان ينتمي إليها سوى التحويلات التي قام بها، فعمل ضمن سرايا باتنة، تيزي وزو، بجاية وبومرداس وخميس الخشنة على مدار 13 سنة، سلم بعدها نفسه إلى مصالح الأمن في شهر سبتمبر 2007 بعدما تدهورت حالة المسلحين بالجبال، مشيرا إلى أن فكرة تسليم نفسه كانت قائمة إلا أنه كان خائفا من قوات الأمن، باعتبار ما يشاع في معاقل القاعدة عن الذين سلموا أنفسهم وما تعرضوا له. وأكد المتهم أنه يعرف حسان حطاب معرفة جيدة، حيث توقف هذا الأخير عن الأمر بتنفيذ العمليات الإرهابية سنة 2003 وسلم نفسه سنة 2005 خوفا من التصفية، لما لمسه عناصره من ابتعاده عن أهداف الجماعة ومبادئها الرامية إلى الإطاحة بالنظام القائم.
  • وفي السياق ذاته، أدانت المحكمة متهم آخر بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية وعقابه بعامين حبسا نافذا بعدما أعان أخاه الإرهابي على تزوير رخصة سياقته حتى تمكن من التنقل بسهولة والعلاج بالمؤسسات الاستشفائية، بسبب المرض الذي لحقه بالجبل جراء الظروف التي يعيشها هؤلاء.
  • من جهته، اعتبر النائب العام في مرافعته، المتهم الأول مقر بجميع الأعمال المنسوبة إليهم، وهو يعلم بنهاية سريان قانون المصالحة، كما يدرك أن الجماعة الإرهابية التي انتمى إليها تهدف إلى الإطاحة بالنظام الحاكم والتقتيل والتخريب وعليه، فهو مسؤول عن أفعاله رغم أنه سلم نفسه طواعية، ملتمسا بذلك عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حقه.
  • موسى بونيرة

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة