إرهاب الطرقات يحصد أكثر من 1098خلال ثمانية أشهر

إرهاب الطرقات يحصد أكثر من 1098خلال ثمانية أشهر

لايزال إرهاب الطرقات

 يحصد حياة الآلاف من الجزائريين يوميا، حيث سجلت حوداث المرور تصاعدا مذهلا في عدد ضحاياها بشكل أثار تخوف السلطات الجزائرية و المواطنين على حد سواء ،حيث سجل خلال الثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية 1098قتيلا، وتزايد عدد الجرحى إلى أكثر من  3000 جريحا، 50 بالمائة منهم يمثلون فئة الشباب.

وحسب ما أفادت به إحصائيات المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق، فان هذا التفاوت بين المنطقتين راجع إلى خصوصيات المنطقة الريفية كشساعة المناطق الريفية وطول شبكة طرقها والتضاريس الوعرة لبعض مقاطع الطرق ، بالإضافة إلى نقص التجهيزات الأمنية، وكذا سيولة حركة المرور.وحسب المركز فان هذه العوامل مكنت السائقين من القيام بأخطر المناورات كالتجاوزات الخطيرة والسرعة المفرطة وعدم احترام إشارات وقانون المرور، وهي المخالفات التي تؤدي إلى وقوع حوادث  مميتة.

واستنادا لنفس المصدر ، فان أسباب وقوع حوادث المرور ببلادنا تتعلق بالدرجة الأولى بالعامل البشري، بسبب الأخطاء المرتكبة من طرف السائق أو الراجل أثناء استعماله للطريق، ويبقى عدم احترام السرعة القانونية يحتل صدارة الأسباب المؤدية لوقوع حوادث المرور بـ 9671 حادث، بالإضافة إلى الاختلالات الميكانيكية للمركبة من انفجار الأطر أو عدم صلاحيتها والكوابح المعطلة، وفي هذا الصدد ،أكدت وزارة النقل على ضرورة المراقبة التقنية للمركبات، وفرض عقوبات على كل المخالفين ،وفرض عقوبة بالحبس لمدة تتراوح من شهرين إلى ستة أشهر ضدهم.

أما بالنسبة للولايات، فتحتل المدن الكبرى، وعلى رأسها الجزائر العاصمة، المركز الأول في عدد الحوادث المسجلة على المستوى الوطني، ثم ولاية سطيف، تليها قسنطينة، ثم تلمسان، وأخيرا ولاية أم البواقي.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة