إستقالات جماعية من ''حمس'' للالتحاق بحركة الدعوة والتغيير في بومرداس والعاصمة

إستقالات جماعية من ''حمس'' للالتحاق بحركة الدعوة والتغيير في بومرداس والعاصمة

يتواصل النزيف الذي

تشهده حركة مجتمع السلم، بعد فقدانها لعدد معتبر من مناضليها إثر الاستقالات التي كان قد أعلنها مناضلون منحمس، معلنين عن التحاقهم بالحركة الجديدة التي أسسها الوزير السابق عبد المجيد مناصرة والمسماة حركة الدعوة و التغيير. وفي هذا الإطار، أعلن أمس المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم بالجزائر العاصمة عن الاستقالة الجماعية من الحركة والالتحاق بالحركة الموازية غير المعتمدة رسميا من قبل وزارة الداخلية.

والتي كان قد أسسها مجموعة من المنشقين عن حركةحمسمن مناضلي وإطارات الحركة، وأضاف بيان صدر عن مكتب العاصمة تسلمتالنهارنسخة منه، أن أعضاء المكتب يباركون ميلاد حركة الدعوة والتغيير التي يرأسها الشيخ مصطفى بلمهدي، كما يدعمون الحركة الجديدة التي يعتبرونها راية العمل الحقيقية لأبناء وتلاميذ رفقاء الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، ودعا الموقعون على البيان كل من تبقى في حركة مجتمع السلم إلى الانضمام إلى الحركة الجديدة وفاء وثباتا على المنهج والتجرد للفكرة والإخلاص لله وخدمة للجزائر.

من جهة ثانية، أعلن 25 منتخبا من رؤساء بلديات وأعضاء المجالس الشعبية البلدية والمجلس الشعبي الولائي لولاية بومرداس عن استقالتهم  من حمس و قرروا الالتحاق بالدعوة والتغيير، حسب بيان هؤلاء فإن قرارهم هذا جاء بعد الانحراف الذي وقعت فيه قيادة الحركة من إقصاء وتهميش وتزوير للقانون الأساسي والنظام الداخلي، وجدد المستقيلون من حركة مجتمع السلم تأكيدهم لمواطني بومرداس بأنهم سيظلون أوفياء لهم حاملين همومهم وقضاياهم وانشغالاتهم بما يحقق الخير والازدهار والتنمية للبلاد والعباد. وعلى الجهة المقابلة، قال أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم، أن النزيف الذي تعرفه الحركة، والاستقالات التي شهدتها مؤخرا، هو أمر عادي، وأوضح أبو جرة أمس، في اتصال معالنهار، أن انسحاب منتخبين من عناصر الحركة من ولايتي العاصمة وبومرداس، لن يؤثر في الحركة، بل يعتبر إراحة لها،انسحابهم ليس مشكلا، ومن أراد ترك الحركة فله ذلك، وانسحاب 300 أو 400 منتخب من أصل 1800 إراحة لها، وقال في رده عن سؤال لـالنهارتعلق بتواصل نزيف الحركة رغم تقديمه طلب الاستقالة من منصب وزير للدولة،هذا سؤال يطرح عليهم، نحن نعمل في إطار الشرعية ومن أراد التخلي عنا فليكن، ليضيف: ”أرجو من الله أن يقبل لهم أي عمل يدخل في خدمة الإسلام والدفاع عن القضايا العادلة خاصة قضية إخواننا الفلسطينيين، وشدد زعيمحمسعلى تمسكه بالشرعية التي نصبته رئيسا للحركة، قائلا: ” سنبقى متمسكين بالشرعية المنبثقة عن المؤتمر الرابع، مؤكدا أن الذين اقتنعوا بالحركة سيبقى مرحبا بهم في كل وقت وستفتح لهم كل الأبواب.

 

أحد أعضاء تيار التغيير ببومرداس لـ”النهار”:

”حمس حولت المناضلين إلى طابور ينتظر المناصب وغنائم المشاركة”

وفي اتصال ”النهار” بـ”جمال بريشي” عضو بحركة حمس تيار التغيير ورئيس اللجنة الاجتماعية بالمجلس الشعبي الولائي، أكد أن أكبر الأخطاء التي وقعت فيها قيادة الحركة بولاية بومرداس، هو قيامها بتنصيب مكتب ولائي يتكون من 03 بلديات من مجموع 32 بلدية بالولاية ”بعيدا عن إرادة المناضلين والمؤسسين”، مشيرا إلى أن الانحراف ظهر”منذ تولي القيادة في 2003 ليتسع أكثر بعد تولي رئيس الحركة منصب رئيس دولة، فتأكدنا أن هدفنا للنضال فيها غير موجود وبالتالي بقاؤنا غير مبرر”، مضيفا أن حمس حولت المناضلين ”إلى طابور طويل ينتظر المناصب وغنائم المشاركة بعيدا كل البعدعن اهتمامات المواطنين” منتقدا دعوة أبو جرة بالمجلس الشورى الوطني الأخير ”بترقية التحالف الرئاسي إلى شراكة سياسية تكتسب من خلاله مناصب الدولة”.      

زهية.ت


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة