إعــــلانات

إسرائيل تقطع أدوية السرطان عن المستـشفيات الجزائرية

إسرائيل تقطع أدوية السرطان عن المستـشفيات الجزائرية

مخبر «تيفا» الإسرائيلي وراء ندرة أدوية السرطان ويسعى لشراء كبريات المخابر الناشطة في الجزائر

لا تزال المخابر الإسرائيلية تحاول الولوج إلى سوق الدواء الجزائري بأية طريقة، لتكون هذه المرة الفئة المستهدفة مرضى السرطان، الذين كادوا أن يكونوا ضحية لذلك، بعد توقف تزويد المستشفيات بالعديد من الأدوية. وحسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، فإن المخبر الإسرائيلي «تيفا»، الذي قام بالعديد من المفاوضات مع مخبر «ليمري» المكسيكي في 2012، من أجل شرائه، كللت الصائفة الماضية بالنجاح، في محاولة منه لولوج المستشفيات الجزائرية، والتطبيع بشكل غير مباشر من خلال تسويق أدوية لعلاج السرطان، حيث يعد المخبر المكسيكي الممول الوحيد للمستشفيات الجزائرية بأدوية علاج السرطان القاعدية. وأضافت ذات المصادر، أن المخبر الإسرائيلي وبمجرد عقده لصفة شراء المخبر المكسيكي، شرع في ممارسة الضغط على الصيدلية المركزية للمستشفيات، من خلال التماطل في الرد على المراسلات وطلبات الأدوية، ما أثار شكوك القائمين عليها، الذين قاموا بالإستفسار والتحقق من الأسباب التي تقف وراء ذلك، ليتم اكتشاف ترسيم عملية البيع بين مخبري «تيفا» و«ليمري»، ما يعني أن الأدوية التي كانت تستعمل في علاج مرضى السرطان بالجزائر، إسرائيلية 100 ٪. ولم تتوقف الأمور عند ذلك الحد، بل كاد مرضى السرطان أن يكونوا ضحايا لندرة مفتعلة في الأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائي، وتشمل كلا من «دونوربيين، دكابازين»، وغيرها من التسميات الدوائية، التي كان المخبر المكسيكي الوحيد الممول للجزائر بها، كون الشركات المتعددة الجنسيات التي تعمل في الجزائر، تقوم ببيع أدوية السرطان القاعدية ذاتها بتسعيرة خيالية ورفضت تخفيض أسعارها، وهو الموقف الذي وضع المستشفيات في مأزق حقيقي بعد أن تم توقيف التعامل مع مخبر «ليمري» كلية، الذي يملك تسجيلا لأدويته في الجزائر حيث اضطرت إلى استهلاك المخزون الإحتياطي الذي لم يكن كافيا سوى لستة أشهر، حيث تعرف المستشفيات في الوقت الحالي إنقطاعا في هذه المواد. ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل قامت الصيدلية المركزية بسحب رصيد الضمان الخاص بالمخبر الإسرائيلي، والمقدر بـ 560 ألف أورو، إذ أنه وبموجب قانون الصفقات يحق للصيدلية المركزية في حال الإخلال ببنود العقد المبرم بين الطرفين فسخ العقد. وذكرت مصادر «النهار» أن المخبر يعمل في الوقت الحالي على شراء كبريات مخابر الأدوية التي تعمل في الجزائر، وسط ضعف الإنتاج الوطني للدواء. 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/2PiEb