إعــــلانات

إسماعيل مصطفائي صديق مقرب لكوليبالي منفذ هجمات شارلي إيبدو

إسماعيل مصطفائي صديق مقرب لكوليبالي منفذ هجمات  شارلي إيبدو

    المشتبه فيه معروف لدى الاستخبارات الفرنسية بعد سفره إلى سوريا بين 2013 و2014

    الشرطة الفرنسية تعتقل والد وزوجة وعدد من أقارب أحد الانتحاريين

  شقيق المشتبه فيه سلم نفسه للشرطة بعد علمه بضلوع شقيقه في هجمات باريس

 تعرّف المحققون الفرنسيون على هوية أحد الانتحاريين الذي فجر نفسه في مسرح باتاكلان في باريس، وقال المدعي العام إن الأمر يتعلق بالفرنسي، عمر اسماعيل مصطفائي، المولود في إحدى ضواحي باريس وعمره 29 سنة، فيما أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أنه ذو أصول جزائرية وأنه كان صديقا مقربا لـ«أميدي كوليبالي» أحد منفذي هجمات «شارلي إيبدو» والمتجر اليهودي، في جانفي الفارط.كشف المدعي العام في باريس، فرانسوا مولين، أمس، هوية أحد الانتحاريين في الاعتداء الإرهابي على مسرح باتاكلان في باريس، مشيرا إلى أنه مواطن فرنسي عمره 29 عاما ومولود في إحدى ضواحي باريس، وأوضح المدعي العام أن التعرف على هوية الانتحاري تم رسميا بفضل أصبعه الذي عثر عليه تحت أنقاض صالة المسرح الباريسي حيث فجر حزامه الناسف، وهذا الفرنسي هو أحد ثلاثة انتحاريين الذين نفذوا عملية احتجاز رهائن في مسرح «باتاكلان» حيث قتل 89 شخصا، وهو مولود في كوركورون في ضواحي العاصمة. وأفاد المدعي العام أن هذا المشتبه فيه هو صاحب سوابق، وكان اسمه مدرجا على قائمة الأشخاص الموضوعين تحت المراقبة لاعتناقهم الفكر الجهادي، وأضاف أن الانتحاري سبق أن أدين بين العامين 2004 و2010 ثماني مرات بارتكاب جنح، وقال مولين، إن اسم الانتحاري وضع في 2010 على قائمة «إس» للاستخبارات الفرنسية بسبب تشدده الديني، ولكنه لم يتورط أبدا في أي ملف يتعلق بشبكة أو عصابة أشرار على صلة بتنفيذ عمل إرهابي، مشيرا إلى أنه لم يسجن أبدا. من جهة أخرى، قال مصدر مقرّب من ملف التحقيق لوكالة الأنباء الفرنسية إن المحققين أوقفوا والد الانتحاري وشقيقه وزوجته ويواصلون تفتيش منزل كل من الوالد في «روميي سور سين» والشقيق في بوندوفل في منطقة باريس. وتم وضعهما قيد التوقيف الاحترازي، حيث أن شقيق المشتبه فيه وعمره 34 عاما سلم نفسه للشرطة في كريتي قرب باريس، وبعدها تم وضعه قيد التوقيف الاحترازي، فيما ذكر مصدر آخر لوكالة الأنباء الفرنسية أن السلطات أجرت عمليات مداهة وتوقيفات أخرى في هاتين المنطقتين شملت أقارب آخرين للانتحاري نفسه. وأشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن المشتبه فيه مولود في 21 نوفمبر 1985، من أصول جزائرية ولديه شقيقتان وشقيقان يملك أحدهما مقهى للشيشة في مدينة شارتر، أما المفاجأة حسب صحيفة «Centre» الفرنسية، فهي أن عمر كان معروفا من قبل الأجهزة الأمنية، حيث كان اسمه متداولا لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية منذ عام 2010، ولا سيما بعد ميله نحو التشدد والتطرف، كما أشارت الصحيفة  نقلا عن بعض السكان في شارتر إلى أنه سافر بضعة أشهر إلى سوريا بين عامي 2013 و2014، حيث وصلها عبر تركيا.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/t7Ny8