«إشارات ضوئية ذكية لتسير حركة المرور بالعاصمة في شهر أكتوبر»
إنشاء مركز وطني لمراقبة السلامة المرورية
كشف المدير العام للمركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات، نايت حسين، عن استحداث إشارات ضوئية ذكية يتم وضعها بالشوارع التي تعرف ازدحاما مروريا بالعاصمة، خلال شهر أكتوبر المقبل، مشيرا إلى إنه سيتم إنشاء مركز خاص بتسيير حركة المرور، ليتم تعميمها على باقي ولايات الوطن.
وأوضح نايت حسين، في ندوة صحافية عقدها بفندق الأوراسي تحت عنوان «واقع تكنولوجيات الإعلام والاتصال على السلامة المرورية»، أنه سيتم وضع لوحات ضوئية ذكية تتعرف على عدد المركبات التي تنتظر الضوء الأخضر في حركة المرور، مشيرا إلى أن هذه الإشارات سيتم وضعها على مستوى شوارع العاصمة التي تعرف ازدحاما مروريا، بداية من شهر أكتوبر. كما أضاف ذات المتحدث أن الشركة الاسبانية MOBEAL الرائدة في مجال التكفل الفعال بمشاكل السلامة المرورية، ستعمل على إدماج التكنولوجيات الحديثة للإعلام الاتصال وتحسين شروط الأمن عبر الطرق ولا سيما تطوير منظومة تسيير ومراقبة حركة مرور مستعملي الطرق، من خلال مركز خاص لمراقبة حركة السير. وقال ذات المتحدث إن هناك لجنة مختصة تضم مختلف القطاعات على غرار الأمن والدرك الوطني، الأشغال العمومية، النقل، العدل والمالية، ستكون معنية بتسيير رخص السياقة بالتنقيط نظرا لطبيعتها المعقدة، بالإضافة إلى الاستعانة بمهندسين مختصين في المعلوماتية لتقديم الجوانب العملياتية للشركة المختصة في تصميم رخص السياقة بالتنقيط، التي ستكون جاهزة نهاية السنة الجارية. وأضاف المتحدث أن المندوبية الوطنية للسلامة المرورية ستكون جاهزة في سبتمبر المقبل، والعمل برخص السياقة بالتنقيط سيكون جاهزا أواخر السنة، بعد الشروع في العمل بقانون المرور الجديد. وذكر نايت حسين أنه يتم حاليا إعداد نصوص قانونية لتقوية مسار المندوبية الوطنية للسلامة المرورية، التي ستعمل على التقليل والحد من حوادث المرور، من خلال تفعيل النصوص والإجراءات الردعية، خاصة أن السحب الفوري لرخص السياقة سيتلاشى، ويحل مكانه الخصم من نقاط رخص السياقة بالتنقيط، مطلع السنة المقبلة.