إعــــلانات

إشاعة تتسبّب في‮ ‬طوابير بمحطّات الوقود

إشاعة تتسبّب في‮ ‬طوابير بمحطّات الوقود

‬‮‬أحدثت أزمة الوقود التي‮ ‬مست بعض ولايات الوطن،‮ ‬خصوصا العاصمة مخاوف لدى أصحاب السيارات،‮ ‬مما أدى إلى ظهور طوابير طويلة على مستوى محطات،‮ ‬بعد انتشار شائعات دخول عمال‮ ”‬نفطال‮” ‬في‮ ‬إضراب عن العمل‮.‬وشهدت كل محطات الوقود بولايتي‮ ‬الجزائر وبومرداس طوابير لا متناهية للسيارات التي‮ ‬تسير بالبنزين الممتاز والبنزين الخالي‮ ‬من الرصاص وكذا المازوت،‮ ‬وهذا بعد أن كانت قبل‮ ‬يومين متوفرة،‮ ‬وحسب المعلومات المتوفرة لدى‮ ”‬النهار‮” ‬التي‮ ‬تحدثت مع بعض المواطنين في‮ ‬محطات الوقود،‮ ‬أنها جاءت بعد انتشار شائعات عن دخول عمال نفطال في‮ ‬إضراب عن العمل بداية من اليوم،‮ ‬مما سيشل كل المحطات فسارعوا إلى التزود بكميات كبيرة‮.‬وحسب عمال محطات البنزين الذين تحدثت معهم‮ ”‬النهار‮” ‬على مستوى العاصمة،‮ ‬فإن هذه الطوابير بدأت تتشكل منذ مساء‮ ‬يوم الخميس،‮ ‬أين شهدت توافد عدد كبير لأصحاب السيارات،‮ ‬وأكد العمال،‮ ‬أن هناك نقص في‮ ‬التموين بمادة البنزين،‮ ‬خلال اليومين الماضيين،‮ ‬نافين أن‮ ‬يكون قد سمع بإضراب عمال الشركة‮. ‬للإشارة،‮ ‬فإنه ليست المرة الأولى التي‮ ‬تشهد بعض الولايات أزمة في‮ ‬التموين بالوقود،‮ ‬حيث كانت ولايات‮ ‬غرب البلاد،‮ ‬قد شهدت نفس الأزمة بسبب نفاذ المخزون الموجه للتوزيع الذي‮ ‬يتم نقله عبر الأنابيب من مركب أرزيو إلى محطات التخزين،‮ ‬مما أدى إلى الاستعانة بالمخزون الاستراتيجي‮ ‬الموجّه للحالات الطارئة‮.‬
وفي‮ ‬هذا السياق،‮ ‬خلفت أزمة الوقود التي‮ ‬عرفتها بعض مناطق الوطن،‮ ‬منذ بداية العام الجاري‮ ‬تذمرا لدى المواطنين الذين عانوا مع قارورة الغاز خلال موجة البرد التي‮ ‬اجتاحت العديد من الولايات‮.‬
نفطال‮: ‬إشاعات عن إضراب عمال المحطّات وراء الأزمة
وفي‮ ‬هذا الشأن،‮ ‬نفى مدير الاتصال بـ‮”‬نفطال‮”‬،‮ ‬جمال شردود في‮ ‬اتصال بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن تكون هناك أزمة بالتموين بالوقود،‮ ‬مرجعا الطوابير التي‮ ‬شهدتها محطات الوقود،‮ ‬إلى زيادة الطلب على المادة بعد انتشار إشاعات عن نقص التموين‮. ‬وقال شردود،‮ ‬إن تموين المحطات بالوقود‮ ‬يتم بصفة عادية،‮ ‬وليست هناك أية أزمة في‮ ‬البنزين أو المازوت لكونه متوفر في‮ ‬كل محطات التخزين،‮ ‬مضيفا أنه بعد انتشار إشاعات لم‮ ‬يفهم أسبابها حول إضراب العمال،‮ ‬شهدت المحطات إقبالا كبيرا من قبل أصحاب السيارات وهذا ما أدى إلى ارتفاع الطلب واستهلاك كل المخزون الموجود داخل المحطات‮. ‬واستغرب المتحدث من هذه التصرفات التي‮ ‬لطالما تتكرر،‮ ‬حيث تساءل عن الجهة المسؤولة عن كل هذا والتي‮ ‬تحاول الإساءة للمؤسسة‮.‬
الرئيس المدير العام لنفطال سعيد أكرتش لـ‮”‬النهار‮”:‬‮”‬لا داعي‮ ‬للطوابير فالبنزين متوفّر وليس هناك مشكل في‮ ‬التوزيع‮”
أكد الرئيس المدير العام لـ‮”‬نفطال‮” ‬سعيد أكراش إثر توتر حول البنزين‮ ”‬الممتاز‮” ‬و‮”‬بدون رصاص‮” ‬على مستوى محطات البنزين بولايتي‮ ‬الجزائر والبليدة التي‮ ‬توافد عليها سائقو السيارات،‮ ‬بعدد كبير،‮ ‬أنه ليس ثمة ندرة في‮ ‬المنتجات النفطية‮. ‬وأوضح أكراش في‮ ‬تصريح لـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أنه ليس ثمة ندرة وأن المنتجات النفطية متوفرة وليس هناك مشكل في‮ ‬التوزيع،‮ ‬وأكد الرئيس المدير العام لـ‮”‬نفطال‮”‬،‮ ‬أنه‮ ‬يطمئن المواطنين،‮ ‬أنه لا داعي‮ ‬للتسارع نحو محطات البنزين لأن المنتجات النفطية متوفرة بالقسط الوافر وأن كل المحطات تعمل بشكل طبيعي‮. ‬
رئيس اللجنة الوطنية لمحطات البنزين لـ‮ ”‬النهار‮”:سبب أزمة الوقود‮ ‬يعود إلى نقص في‮ ‬تموين نفطال بـ‮”‬الغازوال‮” ‬و‮”‬البنزين‮”
”‬نفطال‮” ‬تعطي‮ ‬الأولوية للمحطات التابعة لها وتتجاهل الخاصة
أرجع مصطفى بوجملال،‮ ‬رئيس اللجنة الوطنية لمحطات البنزين،‮ ‬أن الأسباب الرئيسة التي‮ ‬كانت وراء تسجيل طوابير طويلة على مستوى مختلف محطات الوقود‮  ‬تعود إلى تسجيل خلل في‮ ‬توزيع نفطال ونقص في‮ ‬التموين لمادتي‮ ‬الغازوال والبنزين خلال اليومين الأخيرين‮.‬وحسب السيد بوجملال في‮ ‬التصريح الذي‮ ‬خص به‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬فإنه خلال اليومين الأخيرين سجلت مختلف محطات البنزين التابعة للخواص والمنضوية تحت لواء اللجنة التي‮ ‬يرأسها قد عاشت حالة من الضغط بسبب نقص في‮ ‬التموين بمادتي‮ ”‬الغازوال‮” ‬و‮”‬البنزين‮” ‬مما أدى بالعديد من ملاك المحطات إلى تجنيد أفراد عائلاتهم من أجل إرضاء الزبائن وتأخير مواعيد‮ ‬غلق المحطة إلى‮ ‬غاية الساعة الواحدة ليلا،‮ ‬خاصة وأن التهافت على اقتناء المادتين بلغ‮ ‬ذروته في‮ ‬عدد قليل من المحطات دون‮ ‬غيره،‮ ‬حيث‮ ‬يتعمد مجمع‮ ”‬نفطال‮” ‬إعطاء الأولوية في‮ ‬تموين المحطات التابعة له دون المحطات الخاصة‮. ‬وأضاف المتحدث أن عدد السيارات التي‮ ‬تهافتت على المحطات القليلة التي‮ ‬تم تموينها بالبنزين الممتاز ودون رصاص قد فاق الـ500 ‬سيارة وهناك من أصحاب السيارات من عمد إلى جلب دلاء بسعة تصل إلى 20 ‬لترا وملئها بالبنزين تخوفا من طول أمد الأزمة‮.  ‬وأشار رئيس اللجنة الوطنية لمحطات البنزين إلى أن مشاريع الترامواي‮ ‬والميترو قد أدت إلى‮ ‬غلق 18 ‬محطة بنزين على مستوى العاصمة لوحدها دون احتساب المحطات التي‮ ‬اختفت ببروز مشروع الطريق السيّار‮ ”‬شرق‮- ‬غرب‮”.‬   

رابط دائم : https://nhar.tv/jVsIA