إصابة رئيس ديوان الوالي و28 شرطيا في احتجاجات بقسنطينة

إصابة رئيس ديوان الوالي و28 شرطيا في احتجاجات بقسنطينة

تحولت صباح أول أمس

؛ عملية ترحيل 30 عائلة من سكان حي بن زويت المعروف باسم شارع رومانيا السفلي، إلى سكنات لائقة في المدينة الجديدة على منجلي بقسنطينة، إلى عمليات شغب وفوضى.

بعدما أقدم عدد من السكان الذين سقطت أسماؤهم من قائمة المستفيدين، على رشق اللجان الولائية المشتركة بالحجارة، الأمر الذي خلّف عددا من الإصابات في صفوف لجان مصالح الولاية والدائرة، فضلا عن أعوان القوة العمومية الذين تدخلوا من أجل تفريق المحتجين. وحسب مصدر عليم؛ فإنه من بين المصابين رئيس ديوان والي الولاية الذي تلقى ضربة حجر على مستوى الرأس، استدعت نقله إلى مصلحة الإستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن باديس، رفقة عضوين من اللجان العاملة معه، فضلا عن إصابة حوالي 28 شرطيا بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية. ”النهار” كانت حاضرة بشارع رومانيا؛ أين وقفت على الإنطلاقة العادية للعملية في حدود الساعة التاسعة صباحا، قبل أن تأخذ الأمور منعرجا آخر مع منتصف النهار، حيث عبّر شباب الحي عن احتجاجهم عما وصفوه بعدم إنصاف السلطات الولائية إحدى العائلات المعروفة بذات الحي، الأمر الذي تهجّم بسببه أفراد العائلة على أعضاء اللجان المشتركة، قبل أن يشارك شباب الحي في الحركة الإحتجاجية، والتعبير عن غضبهم من خلال رشق أعوان الشرطة بالحجارة . وقد تم تفريق المتظاهرين بعد التحاق قوات مكافحة الشغب التي لجأت إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع إثر انزلاق الوضع، لتشن مصالح الأمن حملة من الاعتقالات، تمكنت خلالها من توقيف عدد كبير من المتورطين، تم تحرير محاضر سماع لهم، من أجل تقديمهم أمام الجهات القضائية في الأيام القليلة المقبلة.  في ذات السياق؛ أعاد هذا المشهد لأذهان القسنطينين مظاهر الشغب و الاحتجاج، التي شهدتها عملية ترحيل سكان حي رحماني عاشور نهاية سنة 2008، سيما وأن ترحيل سكان بن زويت، ما هو إلا تكملة لعملية ترحيل سكان هذا الأخير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة