إضراب شامل للتجار وغلق لجميع الطرقات في تاكسلانت بباتنة

إضراب شامل للتجار وغلق لجميع الطرقات في تاكسلانت بباتنة

للمطالبة بكشف ملابسات حادثة وفاة الشاب «سلطان»

 الأوضاع تأججت بعد مشاهدة المشتبه فيهم يتجولون جهارا نهارا بطريقة استفزازية

لازالت الأوضاع في بلدية تاكسلانت بولاية باتنة غير مستقرة منذ بداية الشهر الشهر الجاري، عندما توفي الشاب «سلطان.ح» متأثرا باعتداء جسدي عنيف، حسبما يتداول على نطاق واسع.

قام أول أمس، سكان بلدية تاكسلانت بإضراب شامل متبوع بغلق مداخل ومخارج البلدية، حيث ظهرت المدينة كمدينة أشباح لا بيع فيها ولا شراء، ولا حركة سير المركبات، سوى الحزن المخيم على كل أطراف المدينة، وعلى عشرات المواطنين الذين تجمعوا أمام مقر البلدية رافعين شعارات منددة بما وصفوه بالجريمة البشعة التي تعرض لها الضحية «سلطان» ليلة الفاتح نوفمبر، عندما تم احتجازه من طرف مجموعة أشخاص قضوا الليلة يعتدون عليه ضربا ولكما فيما يشبه التعذيب.

مثلما وصفه المرحوم قبل وفاته لأفراد عائلته ولعدد من أصدقائه، وفي اليوم الموالي، تم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى مروانة نتيجة تدهور حالته الصحية.

أين فارق الحياة في ظروف غامضة من المنتظر أن يحددها الطبيب الشرعي بدقة في تقرير سيضعه بين يدي وكيل جمهورية محكمة نڤاوس، على أن يتحرك هذا الأخير بناءً على تقرير الطبيب الشرعي وفقا للإجراءات القانونية المعروفة.

وحسب مصادر محلية، فإن ما أجج الأوضاع أكثر فأكثر أول أمس الخميس، هو مشاهدة المشتبه فيهم يتجولون جهارا نهارا أمام أعين عائلة الضحية بطريقة استفزازية، وهو ما قد يكون سببا في تدهور الأوضاع إلى الأخطر مستقبلا إذا تكرر الأمر.

ووفقا لما أوردته عائلة الضحية، فإن مطالبها واضحة وهي الإسراع في التحقيق والقصاص من الفاعلين، إذا أثبت تقرير الطبيب الشرعي أن الاعتداء الجسدي هو سبب الوفاة.

وفي أسوإ الحالات ملاحقتهم ومعاقبتهم بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له ابنهم ليلة الاحتجاز، إذا لم يربط تقرير الطبيب الشرعي حالة الوفاة بحادثة الاعتداء، أي المطالبة بالعقاب سواء بالقتل أو الاعتداء.

يذكر أن رئيس بلدية تاكسلانت تدخل، أول أمس، وساهم في تهدئة الأوضاع داعيا المحتجين إلى مزيد من الصبر.


التعليقات (1)

  • guod

    اقوله لكم،هذا البلد اصبح للقوي ولا يحب المهذب و الخلوق،

أخبار الجزائر

حديث الشبكة