إضــراب الخبازيـن يتــواصــل لليــوم الثالــث.. و246 مخبزة متابعة قضائيا في بشار

إضــراب الخبازيـن يتــواصــل لليــوم الثالــث..  و246 مخبزة متابعة قضائيا في بشار

اكتشاف قيام أصحاب 7 مخابز بالغش في وزن الرغيف

 مطاعم تلجأ لاقتناء الخبز من العبادلة على بعد 88 كلم

لاتزال أزمة الرغيف متواصلة، حيث لايزال الخبازون يواصلون غلق محلاتهم لليوم الثالث أمام سكان مدينة بشار، الذين يعيشون أزمة خبز حادة وجد فيها أصحاب المخابز التقليدية أو ما بات يعرف بمخابز «المطلوع» ضالتهم في ظل هذه الأزمة، التي كلفت سكان عاصمة الولاية وقتا طويلا في رحلة البحث عن الرغيف، الذي أصبح عملة نادرة منذ يوم الخميس، الذي أعلن فيه أصحاب المخابز زيادة بلغت 5 دج، ليصبح بذلك سعر الخبز 25 دج للوحدة.

وفي ظل هذه الأزمة التي أكد عدد كبير من سكان مدينة بشار بأنها أزمة مفتعلة من قبل الخبازين، وجد أصحاب المطاعم صعوبة في توفير الوجبات لزبائنهم الوافدين على عاصمة الجنوب الغربي، باعتبارها محطة عبور يومي لآلاف المسافرين، وهي الأزمة التي فرضت على البعض من أصحاب المطاعم، حتمية التنقل مسافة 88 كلم لجلب مادة الخبر من دائرة العبادلة التي لايزال بعض الخبازين فيها يوفرون الخبز من دون زيادة، حسب شهادات الكثير، في حين لجأ آخرون من أصحاب المخابز إلى تحضير وجبة الطعام المعروفة بالكسكس لزبائنهم، وآخرون اضطروا إلى شراء خبز «المطلوع» على غرار معظم سكان مدينة بشار من أصحاب المخابز التقليدية، التي لاتزال الطوابير الطويلة تجسد أمام محلاتها صورا للازدحام اليومي منذ الساعات الأولى لـ«النهار». مديرية التجارة، وبعد استدعائها لأكثر من أربعين خبازا بعاصمة الولاية بشار، كانت قد أبلغت هؤلاء الخبازين بأن قرار رفع سعر الخبر بـ5 دج هو قرار غير شرعي، وبعد فشل الحوار مع العدد المذكور من الخبازين الذين لجأوا في خطوة تصعيدية إلى غلق محلاتهم منذ يومين، اتخذت بدورها قرار المتابعة القضائية ضد 42 مخبزة بمدينة بشار وست مخابز بدائرة العبادلة، زيادة على غرامة مالية تراوحت بين عشرين ألف دج ومئة ألف دج، في حين لاتزال قرارات الغلق رهن الدراسة لإصدارها في حق المخابز التي لن تستجيب لأوامر فتح محلاتهم، وأفادت مصالح مديرية التجارة ببشار بأنها أصدرت سبعة قرارات بالمتابعة القضائية ضد سبع مخابز على خلفية اكتشاف غش في وزن الخبز الذي تمت معاينته بالمخابز المذكورة. إلى ذلك، علمت «النهار» من مصادر مطلعة، بأن بعض المخابز في كل من دائرة العبادلة 88 كلم عن مقر الولاية ودائرة بني عباس 250 كلم عن مقر الولاية بشار، لجأوا في خطوة تضامنية إلى غلق مخابزهم، حيث أكدت مصالح مديرية التجارة بأنها اتخذت ضدهم قرارات المتابعة القضائية تحت وصف الإخلال بتنظيم السوق في إطار الممارسة، لتبقى بذلك الأوضاع بولاية بشار على صفيح ساخن بين الخبازين ومديرية التجارة، أوضاع فتحت الباب واسعا أمام استمرار ندرة الخبز التي ستزيد لا محالة من معاناة المواطنين، الذين دخلوا مرغمين في رحلة لا نهاية لها للبحث عن رغيف الخبز ببشار.

التعليقات (0)

الإستفتاء

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة