إطارات سوناطراك رهن الحبس في أكبر فضيحة تحقق فيها العدالة بتيارت

إطارات سوناطراك رهن الحبس في أكبر فضيحة تحقق فيها العدالة بتيارت

رجل أعمال تحول من صاحب مطعم

صغير إلى ملياردير بمشاريع التمويل

اهتزت شركة سوناطراك على فضيحة من العيار الثقيل تورط فيها إطارات سامية في كل من مركب صيانة البترول بأرزيو،ومراكز أخرى لفروع تابعة لها في كل من بلدية النعيمة بتيارت ومنطقة حاسي الرمل بالأغواط ، وقد أمر وكيل الجمهورية لدىمحكمة السوڤر بإيداع 3 إطارات الحبس المؤقت، من بينهم مسؤول الإدارة والموارد البشرية ”ع.ب” من إدارة الشركة بأرزيورفقة إطارين مكلفين بالصفقات في فرع النعيمة بولاية تيارت، بعد أن كان في زيارة عادية تفقدية ليجد نفسه مطلوبا لدى العدالةفي الفضيحة التي حققت فيها مصالح أمن السوڤر لمدة 3 أشهر، انتهت بحبس كبار ممولي سوناطراك والمنحدر من نفس المدينة،وهو رجل الأعمال ”خ.ل” المكلف بالتموين بمختلف السلع المتعلقة بالإطعام، الفندقة والتنظيف، فيما لا تزال إطارات سامية فيحالة فرار، من بينهم المدير العام ”ب.ج” ورئيسة مصلحة الاستشارة القانونية ”ش.ز” والمستشارة ”س. إ”. وتعود حيثيات ملفالفضيحة إلى اكتشاف عملية تزوير في وثائق إدارية وبنكية وتواطؤ مسؤولي سوناطراك مع الممول للاستفادة من صفقاتتجاوزت الـ 500 مليار سنتيم. القضية وما فيها حركها أحد مسيري رجل الأعمال الممول ”خ.لخضر” الذي استغنى عن خدماتهبعد تكليف ابنه الجامعي بالتسيير كون رجل الأعمال لا يحسن القراءة والكتابة، وهو الدافع الذي أدى به إلى كشف حقيقة تعاملهمع شركة سوناطراك لسنين طوال وكذا خلفياتها، عن طريق تزويره لوثيقة بنكية من فرع بنك التنمية المحلية بالسوڤر الخاصةباستبيان أن الرصيد البنكي لرجل الأعمال يفوق مبلغ 20 مليار سنتيم وهو الشرط الذي تفرضه الشركة للاستفادة من صفقاتالتمويل الخاصة بالإطعام، الفندقة والتنظيف الذي كان يشرف عليها صاحب المؤسسة الخاصة ”خ.لخضر” الذي يعتبر من كبارالممولين لمختلف فروع سوناطراك على المستوى الوطني، وقد استفاد من صفقة وصلت إلى 500 مليار سنتيم عن طريق هذهالوثيقة وبعد التحقيق المطول لمصالح أمن السوڤر، اتضح أن التزوير ثابت بتواطؤ الموظف ”ح” من البنك المذكور الذي تأسسكطرف مدني، وقد تم إيداع الممول ”خ.ل” والموظف الحبس المؤقت لتستكمل النيابة تحقيقاتها ويتضح من جديد أن هناك تواطؤشخصيات من داخل سوناطراك استغلوا تاجرا عاديا كان له مطعما صغيرا وحولوه إلى ملياردير من أجل استفادته من مشاريعبالملايير وبطرق ملتوية، وهو ما تجلى من خلال إغفالهم عن الإجراءات القانونية والتسهيلات التي كان يتلقاها من قبلهم. وبعدالتحقيق في المصالح المختصة داخل الشركة والمكلفة بمتابعة هذه الصفقات، تبين أنه هناك تواطؤا، ليتم استدعاء كل الإطاراتمن الإدارة العامة بأرزيو وفرع نعيمة، انتهى بإيداع 3 إطارات الحبس المؤقت، فيما بقي آخرون في حالة فرار ومن بينهمإطارات مصلحة الاستشارة القانونية المخولة بالتدقيق في الملفات. وبعد استئناف محامي المتهمين لدى غرفة الاتهام بمجلسقضاء تيارت أيدت هذه الأخيرة التماسات الحبس المؤقت وتم تكييف القضية على أساس جناية تزوير محررات وإبرام صفقاتغير قانونية والتسبب في تبديد الأموال، فيما يتواصل التحقيق في كل المراكز والفروع التابعة لسوناطراك التي كان يمولها رجلالأعمال ”خ.ل” وإماطة اللثام عن المسؤولين من داخلها كانوا وراءه والاستفادة  عن طريقه من أموال، وقد أمرت النيابة بتوسيعالتحقيق والقضية للمتابعة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة