إطار بشركة خاصة ينصب على جيرانه وزملائه ويسلب منهم عشرات الملايين في العاصمة
تعرّف إطار بشركة إلى المتهم الثاني ”م. محمد” منذ 10 سنوات في إطار عمل، ولكنه لم يره منذ ذلك الحين ليلتقي به مجددا أواخر العام الماضي، أين طلب منه هذا الأخير أن يلاقيه بزوجة صديق لهما، من أجل أن يعزّيها لوفاة زوجها. وهنا قام المتهم الأول بأخذه إلى منزل هذه الأرملة التي أخبرته أن هذا الشخص هو من جعلها تستفيد من منزلها الكائن بعين النعجة، نظرا إلى كونه صديق المدير العام لإحدى المؤسسات الترقوية للسكن -على حد قوله- إذ قرّر أن يطلب منه إعانته في الحصول على شقة من أجل تزويج ابنه، وعندما روى هذا الإطار لأصدقائه من جيران وزملاء طلبوا منه التوسط لهم عند المتهم الثاني من أجل الحصول على شقق لهم، ليُضرب موعد بين الضحايا وهذا الشخص، فقدّموا له المال من أجل الاستفادة من شقق بمبالغ رخيصة، وبعد تسلّمه لهذه المبالغ اختفى عن الوجود، متّجها إلى المغرب، بعد أن ترك المال عند عشيقته التي تحدّث إليها الضحايا عبر الهاتف، وعند دخوله التراب الوطني قبض عليه من دون وجود أي أثر للمال بحوزته، لتتجه أصابع الاتهام نحو الوسيط، حيث صرّح بأنه هو الآخر ضحية عوض أن يكون متّهما في قضية الحال، حيث أكّد لهيئة المحكمة أنه قد ناشد الضحايا أن يودعوا شكوًى جماعية بمعيته، إلا أنّهم انسحبوا في آخر لحظة، وقرّروا رفعها ضده بحجة هو من عرّفهم إلى المتهم، وأنه شريكه في الجريمة، ليلتمس وكيل الجمهورية لمحكمة باب الوادي 3 سنوات حبسا نافذا.