إطار بشركة سيارات يسرق 5 آلاف صورة من حاسوب زميلته لإعجابه بها
واجه مسؤول المبيعات بإحدى الشركات الرائدة في مجال السيارات، أمام محكمة بئر مراد رايس في العاصمة، تهمة المساس بحرمة الحياة الخاصة للأشخاص، على خلفية الاشتباه في تورطه في سرقة 5 آلاف صور حاسوب زميلتيه لإعجابه بها.مجريات قضية الحال، تعود إلى الوقت الذي اغتنم المتهم عدم تواجد زميلته بمكتبها وقام بسرقة صورها بعد التوغل في ذاكرة معلوماتها وتحميلها على قرص مضغوط لأكثر من 5000 صورة لها ولزميلة أخرى وهما ترتديان ملابس العرس، والتي اكتشفت عن طريق الصدفة أنه عبث بحاسبوها، لتقوم بتقييد شكوى ضده رفقة صديقتها، والتي على أساسها تم فتح تحقيق في القضية وتم حجز بمنزله على قرص مضغوط به كم هائل من الصور وكذا برامج القرصنة، يرجح أن يكون قد استخدمها في تنفيذ جريمته، وهي الأفعال التي اعترف بها المتهم عند مثوله للمحاكمة غير موقوف، غير أنه بررها بإعجابه بإحدى زميلاته، وبخصوص الضحية الثانية، فقد أكد أنه حمّل صورها عن طريق الخطأ بسبب وقوع خطأ تقني عند استعماله حاسبوب الضحية الأولى المتواجد بفضاء مفتوح وليس بمكتب مستقل، وهو الأمر الذي أكده دفاعه في مرافعته من خلال إشارته إلى أن موكله لم يلج للمعطيات والمعلومات السرية الخاصة بالمؤسسة التي يعمل فيها، وهو ما جعلها لا تتأسس في القضية كطرف مدني لعدم لحاق بها أي ضرر، وبخصوص الصور التي أخذها خلسة، فقد أكد أنه أخطأ بارتكابه الأمر، كونه لم يفكر في عواقبه، ليطالب إفادته بأقصى ظروف التخفيف، وفيما التمست دفاع الضحيتين إلزام المتهم بدفع تعويض بقيمة دينار رمزي بعد تنويهها على خطورة الوقائع، طالب ممثل الحق العام توقيع عقوبة عام حبسا نافذا.