إطلالة على الموروث الجزائري للرقص في باتنة

إطلالة على الموروث الجزائري للرقص في باتنة

أمتعت مجموعة الرقص

 الشعبي للبالي الوطني الجزائري جمهور مدينة المعذر بولاية باتنة سهرة أمس الجمعة برقصات شعبية فلكلورية مستمدة من عمق التراث الجزائري وحملت اللوحات الراقصة التي قدمت على ركح المركز الثقافي البلدي لمدينة المعذر أمام جمهور غفير عروضا فنية امتزج فيها النغم الأصيل بالزي التقليدي العريق لمختلف ربوع الوطن مما أضفى على السهرة أجواء جد حميمية.

وأدت المجموعة طبوعا مختلفة  فمن الرقصة الحضرية التي تؤديها المرأة التلمسانية في الأفراح والمناسبات الى رقصة القوم أو الفنطازية التي تميزها نخوة الفرسان وهمتهم وهم يؤدون ألعابا على ظهور الخيل الى الرقصة الشاوية التي لا تغيب عن أفراح الاوراسيين.

وتجاوب الجمهور مع رقصات القبائل والعلاوي والزندالي والبرنوس ورقصة الجزائر العاصمة ليصفق مطولا لرقصة الرقيبات التي اكتشف من خلالها مهارة المرأة بمنطقة تندوف في التعبير بحركات الجسم والأيادي عن مكنونات الذات في صورة قريبة من رقصة الحضرة المعروفة بالمنطقة والتي تصل فيها المرأة (الراقصة) تدريجيا الى حالة من الهيجان تحت وقع نوع معين من الموسيقى يدخلها في حالة ذهول الى حد الإغماء.

أما رقصة التوارق وما تحمله من تمجيد لبسالة الرجل الأزرق في الهقار فاستقبلها الجمهور بحرارة كبيرة وتابعها باهتمام حيث صنعت الفرجة في هذه الليلة التي كانت تراثية مئة بالمائة وحملت لسكان المعذر نفحات عطرة من تراث الجزائر الزاخر بكنوز ثقافية لا تنضب.

وجاءت المبادرة حسب الآنسة ناتوري صبرينة رئيسة مصلحة البرمجة والتوزيع على مستوى مؤسسة الباليه الوطني الجزائري أحياء لعيد النصر حيث اختارت مجموعة الرقص الشعبي مدينة المعذر لتهدي جمهورها عروضا تراثية لرقصات من عمق الجزائر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة