إعادة كتابة مناهج التعليم الثانوي.. وزير التربية يشدّد
أشرف وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، على افتتاح ملتقى المجموعات المتخصصة للمواد التعليمية بالمجلس الوطني للبرامج. والذي يتناول موضوع “مراجعة المناهج على ضوء مستلزمات التقييم النوعي”.
ويعد هذا الملتقى الذي ستتواصل أشغاله إلى غاية الخميس المقبل بمثابة “المرحلة الختامية من مراجعة مناهج التعليم الإلزامي”. و”إعادة كتابة مناهج التعليم الثانوي”. وهي المسألة التي تعتبر -مثلما أكده بلعابد- “أولوية من أجل الوصول إلى الأهداف، بالنوعية والكيفية والآجال المحددة”. “لتجسيد مخطط عمل الحكومة المنبثق عن برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”.
في حين، ذكر وزير التربية، بأهمية المجلس الوطني للبرامج في تنفيذ سياسة قطاع التربية الوطنية. مشيرا إلى أن هذه الهيئة “تم تزويدها بالموارد البشرية اللازمة من ذوي الخبرات في مجال التربية والتعليم وخبراء”. “من هيئات مؤسساتية مختصة، على غرار المجلس الإسلامي الأعلى، المجلس الأعلى للغة العربية، المحافظة السامية للأمازيغية”. و”المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954″. فضلا “عن جامعيين وباحثين في مختلف المجالات العلمية والتخصصات ومجموعات متخصصة في المواد”.
وتميزت الثلاث السنوات الاخيرة من حكم الرئيس عبد المجيد تبون، بتحول نوعي في قطاع التربية. آخره القرار القاضي بإدماج الأساتذة المتعاقدين في قطاع التربية.
وهو الحلم الذي كان صعب المنال ومستحيل تطبيقه الا باجراء مسابقة وطنية، لكن الرئيس تبون حق المستحيل وأهدى أكثر من 59 ألف استاذ ومعلم الادماج والترسيم في مناصبهم.
ارتفع عدد التلاميذ في المؤسسات التربوية في الثلاث السنوات الاخيرة حيث وصل الى ما يقارب 11 مليون تلميذ بعدما كان يقدر ب 9 ملاين تلميذ سنة 2019. كما يؤطر التلاميذ 529 الف و826 استاذ و 348 الف 469 اداري بمختلف الأطوار التعليمية.
وعن حظيرة المؤسسات التعليمية للسنة الدراسية فقد وصلت إلى 28839 مؤسسة. منها 20272 مدرسة ابتدائية، و5909 متوسطة و2658 ثانوية. تضم 16415 مطعما مدرسيا على مستوى المدارس الابتدائية، و558 داخلية بالأطوار التعليمية المختلفة، و4624 نصف داخلية.
