إعاقات جسدية، فقر وحرمان.. عائلة “مديني” تنتظر التفاتة

إعاقات جسدية، فقر وحرمان.. عائلة “مديني”  تنتظر التفاتة

هي قصة مؤلمة بكل معانيها وتفاصيلها حيث تحمل في طياتها مآسي كبيرة و يتعلق الأمر بأسرة تسكن حي بوغزال بمغنية، ولاية تلمسان

تضم خمسة أفراد يعانون  من عدة أمراض فالجدة مشلولة  كليا والطفل مريض ومهدد هو الآخر بالشلل والخالة والأب و الأم  التي تأخذ ابنها المريض محمد خليل  إلى المدرسة أربع مرات في اليوم على الأقل،لأنه لا يستطيع المشي بحرية ككل الأطفال وصحته في تدهور مستمر.
الأب و لتحسين ظروف معيشة العائلة  يقاسي ذهابا وإيابا للمسؤولين لأخذ النظر في مسألته  التي تتعلق بتغيير السكن يقول “لعل وعسا أن يأخذوها بعين الاعتبار لكن كان العكس فلا حياة لمن تنادي” هذا إضافة إلى  جدة الابن المريضة وهي كذلك مقيمة في نفس الشقة ومشلولة  كليا وتتحمل آلام السلالم عند أخدها إلى الأطباء يتم حملها. ابنتها الأخرى  و كلهم يقطنون في غرفتين  غير مناسبة وغير ملائمة للعيش والذي زاد الطين بلة موقع الشقة في الطابق الخامس ويصعب على الأم أن تحمل إبنها  البالغ من العمر ثمان سنوات أربع مرات في اليوم على الأقل  للمدرسة لأنه لا يستطيع صعود هاته السلالم وفي نفس الوقت فهي مريضة واجرت عدة عمليات جراحية  كما أن والد هدا الأخير عامل وليس لديه الوقت لكل الانشغالات.  
وعندما قصد أب عائلة “مديني” مسئولي مغنية ليطرح المشكلة عليه بتغيير مسكنه من الطابق العلوي إلى السفلي كانت النتيجة بالرفض ولم يعره أي اهتمام. وعندها قصد هدا الأب والي ولاية تلمسان فوافق على طلبه ليتم تقديم الطلب لمديرية الترقية و التسيير العقاري  لولاية تلمسان بتغيير المسكن لكن هذا الأخير كان أصغر من مسكنه الأول بغرفة واحدة فرفض الأب هدا التغيير وهو الآن يناشد السلطات العليا بأخذ مشكلته بأعين الاعتبار  التي شرحت مأساة العائلة التي تواجه ظروفاً قاسية وصعبة في ظل الحالة التي تعيشها هذه الأسرة جراء الإعاقات التي يعيشها ابنهما والمهدد بالشلل وجدته المشلولة كليا. و بهذا توجه الوالد بندائه  إلى أصحاب الضمائر الحية لنجدتهم وتوفير أدنى متطلبات الحياة لهم في ظل هذه الظروف الصعبة


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة