إغراق السوق بـ 230 طن بطاطا يوميا قبل رمضان
التزيار يرعب المافيا.. و230 طن بطاطا بالسوق يوميا بدل 30 طنا
الموز يستورد من الخارج بـ50 دينارا ويباع للجزائريين بـ900 دينار
وضعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري دفتر شروط جديد أمام الراغبين في الحصول على مزارع نموذجية، تعطى الأولوية فيها للأشخاص الذين يتوفرون على قدرات مالية، مع اشتراط المحافظة على طبيعة المنتوج الخاص بالمزرعة .كشف المسؤول الأول على قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد السلام شلغوم، في لقاء جمعه بـ«النهار»، عن الانتهاء من إعداد دفتر شروط جديد خاص بكيفية الحصول على مزارع نموذجية، يؤكد في مضمونه على أهمية إعطاء الأولوية في استغلال هذا النوع من المزارع للذين يتوفرون على قدرات مالية خاصة أو عن طريق اللجوء إلى الاقتراض من البنوك، ويكونوا من أهل الاختصاص بمعنى أنهم ينتمون لقطاع الفلاحة، شريطة عدم تحويل المستثمرة عن طبيعتها من حيث نوع المنتوج، وأشار إلى إمكانية دخول أصحاب المستثمرات في شراكة مع أجانب مع احترم قاعدة 51/49 من المئة أو نسبة 66/34 من المئة، باستثناء المزارع النموذجية التابعة للديوان الجزائري المهني للحبوب.ويقدر عدد المزارع النموذجية الموزعة عبر التراب الوطني بـ128 مزرعة، منها خمس لم تعرف تطورا ولم يقم أصحابها بأية خطوة منذ الاستفادة منها عام 2011، وبالتالي -حسب الوزير- فقد توجب فسخ العقد مع أصحابها وتجريدهم منها ومنحها لآخرين.وقال شلغوم في الحديث الذي خص به «النهار» إنه لا ولن يسمح بالتربص بالأراضي الفلاحية، وأن الأرض تكون فقط من نصيب من يخدمها، وأشار إلى توجيهه مراسلات إلى ولاة الجمهورية من أجل تقييم حجم استثمارات الفلاحين الذين كانوا قد استفادوا من أراض فلاحية في إطار الامتياز، وتوعد باتخاذ عقوبات صارمة في حق كل من ثبت تلاعبه بالأرض.
تهديدات السلطات أرعبت مخزّني البطاطا و230 طن تستخرج يوميا عوض 30 طنا
سيرفع وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد السلام شلغوم، تقريرا أسود عن الأطراف التي قامت بتخزين كميات البطاطا من أجل تجويع الشعب الجزائري، وقال إنه وإلى غاية صبيحة أمس، تم اكتشاف 22 ألفا و500 طن كانت مخزنة بولاية عين الدفلى، حيث كان مخزنو المنتوج يستخرجون 30 طنا من غرف التبريد، وبمجرد اكتشاف أولى الكميات أصبح يتم استخراج 230 طن في اليوم الواحد، مؤكدا أن المواطن الجزائري يستهلك 116 كيلوغرام من البطاطا في السنة، فيما يقدر حجم استهلاك المواطن التونسي بـ30 كيلوغراما في السنة، مؤكدا استحالة السماح لهؤلاء بتجويع الجزائريين مادام هو على رأس الوزارة، كما أنه سيعمل جاهدا من أجل الحد من استيراد بودرة الحليب من خلال خلق استثمارات محلية.
الموز يستورد بـ50 دينارا ويباع للجزائريين بـ900 دينار
استغرب وزير الفلاحة والتنمية الريفية الأسعار المعتمدة في بيع الموز في الأسواق، في وقت تقدر الأسعار الحقيقية خارج الوطن بـ0.50 أورو للكيلوغرام الواحد، موضحا أن سعر الكيلوغرام في السوق من المفروض ألا يتجاوز 120 دينار، وبخصوص الكميات المتواجدة في السوق قال الوزير إنها دخلت الجزائر عن طريق التهريب، وأشار الوزير إلى أن رخص الاستيراد مجمدة منذ شهر جوان الماضي، ولن يتم منحها إلا بموافقة من الوزير الأول عبد المالك سلال، وأوضح أن الكمية المرخص بها ستقسم بالتساوي على كافة المستوردين المعتمدين، وأن الأولوية في منح الرخصة مسبقا ستكون من نصيب الذين يتوفرون على قدرات مالية وإمكانيات للتخزين.
20 ألف هكتار للأمريكيين للاستثمار في تربية الأبقار وإنتاج الحليب بولاية البيض
كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية عن تخصيص مساحة عشرين ألف هكتار من الأراضي الفلاحية ستمنح بالتدريج لمستثمرين أمريكيين بولاية البيض، منها خمسة آلاف هكتار قد منٍحت رسميا، في انتظار منح البقية للاستثمار فيها في مجالات تربية الأبقار وإنتاج الحليب والأعلاف، أما بولاية أدرار –يضيف الوزير- فهناك مساحة أخرى ستمنح للأمريكيين أيضا، تكون بشراكة مع صاحب ملبنة «تيفرالي». ولم يتوان الوزير شلغوم في الكشف عن استعداد شركة «المراعي» السعودية للاستثمار في الجزائر في مجال إنتاج الحليب.