إلغاء تأشيرة الدخول للسياح و30 أورو فقط لدخول الجزائر
رفعت المنظمة الوطنية للوكالات السياحية تقريرا لوزارة السياحة، تضمن مقترحات حول إجراءات جديدة للشروع في العمل بها بداية من موسم الاصطياف المقبل، وتقضي هذه المقترحات بتخفيض مدة معالجة ملفات تأشيرة الدخول بالنسبة للسياح الأجانب القادمين إلى الجزائر، كما تضمن التقرير مقترحا يدعو إلى إلغاء تأشيرة الدخول إلى الجزائر بالنسبة للسياح الأجانب القادمين من الدول الصديقة، على أن يتم الاعتماد على إجراءات خاصة تطبّق على السياح على مستوى المطارات الجزائرية.وكشف عبد المجيد مناصرة، نائب رئيس المنظمة الوطنية للوكالات السياحية في اتصال بـ «النهار» أمس، أن التقرير الذي رفعته المنظمة الوطنية للوكالات السياحية تضمن عدة مقترحات لإجراءات جديدة للعمل بها بداية من السنة الجارية، خاصة السياح الأجانب الوافدين على الجزائر، وأضاف ذات المتحدث، أن مقترح إلغاء التأشيرة بالنسبة للسياح الأجانب القادمين من الدول الصديقة كان على رأس هذه المقترحات، وهو الإجراء الذي تعمل به العديد من الدول، على غرار تركيا وماليزيا وتونس وأندونيسيا، مشيرا إلى أن ذات التقرير، تضمن مقترحا لاعتماد تقنيات جديدة للتعامل مع هؤلاء السياح، على غرار الإعتماد على نظام البصمة أثناء دخولهم إلى الجزائر، بالإضافة إلى دفعهم مستحقات التأشيرة الملغاة على مستوى المطارات وتخفيضها من 80 أورو إلى 30 أورو.وأضاف ذات المتحدث، بأن التقرير تضمن أيضا إجراءً جديدا ينص على ضرورة منح الأولوية في حراسة وتأمين السياح الأجانب للمرشدين السياحيين، وذلك لتخفيف الضغط على المصالح الأمنية، خاصة في حال إذا كان عدد السياح كبيرا، أين تضمن المقترح تكوين المرشدين السياحيين لتأمين حياة السياح الأجانب، على غرار ما يتم العمل به في معظم الدول.وفي سياق ذي صلة، طالب ممثلو الوكالات السياحية من خلال نفس التقرير وزارة السياحة، برفع طلب لدى السلطات الرسمية الفرنسية لسحب إسم الجزائر من قائمة الدول المصنفة ضمن المخاطر الكبرى، مؤكدا بأن كل من أمريكا وبريطانيا قد سحبتا إسم الجزائر من قائمة الدول ذات المخاطر الكبرى، مؤكدا بأن العديد من الوكالات السياحية الجزائرية، باشرت مفاوضات مع نظيرتها في كل من ألمانيا وبريطانيا واستراليا من أجل جلب سياح من هذه البلدان بداية من الموسم الصيفي 2016.وفي سياق ذي صلة، كشف شريف مناصرة عن رفع الإجراءات البيروقراطية التي تتعرض لها العديد من الوكالات السياحية، خاصة لدى جلبها سياحا من الخارج، وهو غالبا ما يتسبب في تعطل البرنامج السياحي لها، بالإضافة إلى نفور عدد من هؤلاء السياح من العودة للجزائر مرة أخرى.