إلقاء القـبض على موظف اخـتلس ملـيارا و400 مـلـيون و3 آلاف أورو بالـمحمدية في معسكـر
بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة المحمدية في ولاية معسكر، تم، نهاية الأسبوع الماضي، إيداع أحد موظفي البنك الوطني الجزائري الكائن مقره بشارع العربي بن مهيدي الحبس المؤقت بعد إلقاء القبض عليه في مدينة الغزوات في ولاية تلمسان، تبعا لمذكرة بحث كانت قد صدرت في حقه قبل نحو 7 أشهر وتحديدا في تاريخ 13 سبتمبر 2015، أين اهتزت المؤسسة البنكية على وقع اختلاس مبلغ مليار و400 مليون سنتيم، إضافة إلى مبلغ من العملة الأجنبية ناهز 3000 أورو.
التحقيقات الأمنية التي باشرتها ذات المصالح، جرت بأمر من وكيل الجمهورية، قبل أن يتضح أن أحد موظفي البنك في الأربعينيات من العمر والذي يشغل منصب عون أمن أقدم على اختلاس المبلغ من حافظة النقود بشكل يدعو للريبة، خاصة إذا تعلق الأمر بمؤسسة مالية محاطة بإجراءات أمنية إلكترونية يتعذر معها حدوث أي خرق. وكانت تساؤلات كثيرة طرحها متابعون من الوسطين المالي والأمني عن الكيفية التي تمت بها عملية اختلاس المبلغ، كون حافظة النقود تعمل بشكل آلي يستحيل معه تحديد مضمون الرموز وغيرها من القيود التقنية، وهو ما كان محل متابعة من طرف لجنة خاصة موفدة من المديرية العامة للبنك بالتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن دائرة المحمدية. موازاة مع ذلك نفت مصادر أن يكون العون المتهم قد غادر التراب الوطني في الفترة التي تلت فراره.