إلقاء النظرة الأخيرة على علي تونسي بالمدرسة العليا للشرطة

إلقاء النظرة الأخيرة على علي تونسي بالمدرسة العليا للشرطة

تم إلقاء النظرة الأخيرة صباح اليوم الجمعة بالمدرسة العليا للشرطة بشاطوناف (الجزائر العاصمة)  على المرحوم علي تونسي المدير العام للأمن الوطني قبل أن يوارى التراب بمقبرة العالية و كان أعضاء الحكومة و إطارات و موظفي الأمن الوطني و إطارات الدولة و أعضاء عائلة المرحوم حاضرين بالقاعة الشرفية للمدرسة للترحم على روح علي تونسي الذي توفي أمس الخميس عن عمر يناهز 73 سنة وكان المرحوم علي تونسي و هو من مواليد 1937 مجاهدا من الرعيل  الأول و شغل غداة استقلال الجزائر العديد من المناصب العليا.فقد التحق الفقيد المعروف باسم “الغوثي” و المتحصل على شهادة ليسانس في الحقوق  بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1957 و عمره لم يتجاوز 20 سنة حيث كان لا يزال طالبا بثانوية مكناس (المغرب).

وفي سنة 1959 وقع الفقيد أسيرا لدى جيش الاستعمار و كان آنذاك برتبة ملازم  في الناحية الخامسة (سيدي بلعباس) التابعة للولاية التاريخية الخامسة وبعد استقلال الجزائر اشرف علي تونسي على إنشاء وتنظيم مصالح الأمن العسكري وهو المنصب الذي تولاه الى غاية سنة  1980 كما شغل الفقيد علي تونسي الذي هو أب لثلاثة أطفال منصب مدير الرياضات العسكرية إلى غاية سنة 1984 و مديرا للمدرسة العسكرية لعلوم مساحات الأرض حتى سنة 1986 و بعدها عين قائدا للناحية العسكرية الرابعة قبل أن يحال على التقاعد برتبة عقيد سنة 1988.

واستدعي علي تونسي سنة 1995 ليعين على رأس المديرية العامة للأمن الوطني التي اشرف على إدارتها إلى غاية وفاته.

وقد توفي علي تونسي صبيحة أمس الخميس خلال جلسة عمل قام خلالها احد إطارات الشرطة يبدو انه أصيب بنوبة جنون باستعمال سلاحه حيث أردى العقيد تونسي قتيلا.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة