إلى عصابة الدروس الخصوصية…ابتغوا وجه الله ولا تجعلوا العلم عرضة للمتاجرة

إلى عصابة الدروس الخصوصية…ابتغوا وجه الله ولا تجعلوا العلم عرضة للمتاجرة

تحية طيبة وبعد:

كنت ولا أزال ضد فكرة دروس الدعم أو ما يعرف بالدروس الخصوصية التي أثقلت كاهل الأولياء، وجعلت بعض المعلمين والأساتذة يتاجرون بالعلم، سامحهم الله.

ولأنني أبديت رأيي بكل صراحة، فإن زميلاتي وزملائي في المهنة لم يتقبلوا الأمر وانقلبوا علي عندما تحديتهم وأعلنت عن التدريس بالمجان وابتغاء وجه الله، لكل من يحتاج ذلك.

ودخلت مع هؤلاء في تحد، خاصة وأن الطمع والجشع أعمى بصرهم وبصيرتهم، ولكم أن تتصورا من أين لولي أمر أن يقدم مبلغ 1000 دج لساعة واحدة خاصة بالمراجعة قبيل الامتحان.

وهل للطالب أن يستوعب مقرر العام الدراسي في ساعة زمن؟

قلت إنني فتحت بيتي لكل من كان يطرق بابه، وعملت بالمجان، وشعاري في ذلك «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع»، فاكتشفت الأدهى والأمر.

حقيقة أولادنا في خطر، فهم ضحية من لا يخشون الله، مع العلم أنني التمست نتائج إيجابية بعد انتهاء الامتحانات الرسمية لكل الذين قدمت لهم يد العون.

لهذا السبب أردت أن أوجه عبر منبركم هذا كلمة لهؤلاء الزملاء، فأقول لهم «أبشروا بأن وجودي لم يعد يزعجكم لأنني بفضل الله أنهيت مشواري المهني وحصلت على التقاعد.

واعلموا أنني سأعمل على تأسيس جمعية للتدريس المجاني وسأبذل ما بوسعي لمحاربة هذه الدروس»، اللهم اشهد فإني قد بلّغت ولن أتراجع عن محاربة هذه العصابة.

نعيمة/ تيبازة


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=670646

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة