إمام مسجد المامونية بمعسكر متهم بالترويج للمذهب السلفي وإثارة الخلايا النائمة

أفادت مصادر متطابقة ليومية النهار أن مصالح الأمن بمعسكر تجري تحريات حول إمام مسجد الحسنين بحي الخروبة ببلدية المامونية

على خلفية نشره للمذهب السلفي بالمنطقة، حيث يدعو في الكثير من الخطب والدروس إلى الاقتداء بمسلمي أفغانستان وباكستان ويقوم بتحريم كل ما يخرج عن نطاق المذهب السلفي كتحريمه لزيارة الأولياء الصالحين وتشييع الجنائز.
جاء التحقيق الأمني بناءً على عدة شكاوى تلقتها السلطات المدنية والأمنية من قبل سكان الحي، حيث تحصلت يومية النهار على نسخ منها، يطالبون من خلالها بفتح تحقيق حول تجاوزات إمام المسجد المدعو “م. ب” الذي تحول إلى قبلة للمذهب السلفي بولاية معسكر، خصوصا يوم الجمعة التي يستغلها هؤلاء لتحريم كل ما يتناسب ومذهبهم، وأشارت المعطيات المتوفرة لدى النهار أن الإمام يستغل خطبة الجمعة لتصفية حساباته الضيقة مع كل شخص يعارض أفكاره وأضحى المصلون يرفضون له طلبا خوفا من أن تتحول خطبة الجمعة إلى درس يخصهم، ويندد سكان الحي بتصرفات الإمام من حيث رفضه للاحتفالات الريفية أهمها المولد النبوي الشريف، إذ منذ تنصيبه بهذا المنصب منذ أربع سنوات لم تحي ذكرى المولد النبوي بالمسجد بحجة أن إحياء الذكرى الدينية بمثابة بدعة وقد بدا وأن أثار قلق المصلين وقت رفضه صلاة الغائب على اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين الذين استشهدوا بالعراق، حيث صرح علانية أن هاذين قتلا في أرض العراق ولا تحق عليهما صلاة الغائب.
في نفس السياق، طالب السكان بضرورة تبديله بإمام آخر، كون الإمام الحالي يقوم بأعمال منافية لبرنامج وزارة الشؤون الدينية وأضحى يخلق البلبلة ويقوم بتجمعات داخل المسجد خارج أوقات العمل مع الجماعات السلفية الذين أصبحوا يتحكمون في المسجد وصلاحية الإمام الأمر الذي يراه السكان مصدر قلق وخوف، خصوصا وأن المنطقة عانت ويلات الإرهاب في العشرية السوداء وكانت معقل للجماعات المسلحة، وقد أوضح المحتجون أن الإمام المشتبه فيه قام بطرد حفظة القرآن الكريم من المدرسة القرآنية التابعة للمسجد وأدرج مبنى المدرسة إلى مسكنه الوظيفي بدون ترخيص قانوني ولم يتوان السكان في الكشف عن تجاوزات الإمام، موضحين أنه يقوم بجمع الأموال على المصلين يوم الجمعة بدون أية رخصة ودون استشارة الجمعية الدينية المعتمدة بالمسجد. ويتهمه هؤلاء بتحويل الأموال إلى حسابه الخاص. كما قام خلال العيد الأضحى الماضي بجمع بعض الأغراض وباعها لشخص بمدينة غليزان. من جهتها رفعت الجمعية الدينية للمسجد عدة تقارير لمديرية الشؤون الدينية بمعسكر، تتعلق بتصرفات الإمام وأعماله المنافية للقانون المعمول به، كما طالبت من أعلى السلطات بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الإمام مع تبديله بشخص آخر. وقد أثار سكان الحي غياب الإمام في صلوات الظهر والعصر متهمين إياه بالإهمال، مسلما المهام للجماعة السلفية ليتفرغ لمهام آخر المتمثلة في التجارة، ولقد حاولنا الاتصال بإمام المسجد لمعرفة رأيه حول تلك الاتهامات لكن لم تتمكن من ذلك.


التعليقات (1)

  • أمير

    في الحقيقة ما يحدث في المامونية هو فتنة حقيقية ضحيتها الشعب في ضل سيطرة الأمامين للمسجدين المتواجدين في كل من حي العين الكحلة ووسط المامونية هناك فتنة طائفية وصراع بين التيار السلفي المتعصب بقيادة أمام مسجد الحسنين وكذا امام التيار التيجاني المخرف بقيادة أمام وصاحب الزاوية التيجانية بمسجد المامونية وقد دار شقاق بين الامامين في احدى الأعراس أحد الاغنياء فأراد كل امام تبيان شطارة وحنة يديه من أجل المال فتفاقمت الأمور وتشابك الامامين مع تهاطل كلام السوء بينهما لولا تدخل أصحاب العقول لفك الأشتباك والمهزلة بين الأمامين …..وقد كره بعض المصلين هذ

أخبار الجزائر

حديث الشبكة