إمام مسجد الهدى بالرايس حميدو أوقف بسبب فضيحة شذوذ جنسي

إمام مسجد الهدى بالرايس حميدو أوقف بسبب فضيحة شذوذ جنسي

كشفت مصادر

أمنية أن أسباب عملية توقيف أمام مسجد الهدى بالرايس حميدو غرب العاصمة تعود إلى تورطه في فضيحة شذوذ جنسي رفقة شاب عمره 21 سنة، حيث ضبط الإمام رفقة الشاب في حالة تلبس بشاطئ ”الصابلات” بالعاصمة، بعد الظهر يوم الخميس الماضي. وأوضحت المصادر أن مصالح أمن دائة حسين داي هي التي تشرف في الوقت الراهن على التحقيق مع الإمام الموقوف رفقة الشابين بعد أن جرى توقيفهما نهاية الأسبوع الماضين بحكم أن ذات المصالح صاحبة الاختصاص هي التي ضبطت ممارسي الشذوذ الجنسي في حالة تلبس. وفيما ما تزال التساؤلات مطروحة بين اوساط سكان بلدية الرايس حميدو غرب العاصمة، بشأن اسباب توقيف الإمام، قالت مصادر عنه من المرجح أن يكون الشاب الموقوف رفقة الإمام هو أحد جيرانه القدامى بساحة أول ماي وسط العاصمة.

تجدر الإشارة إلى أن الإمام متزوج واب لطفل، يقطن بحي عين النعجة جنوب العاصمة، ويمارس مهنة الإمامة بمسجد الهدى منذ قرابة عشر سنوات، في حين برزت تساؤلات من لدن العارفين بخبايا هذه القضية كيف كان الإمام المتهم بالشذوذ يؤم المصلين كل هذه المدة في حين يمارس الشذوذ في وقت يفترض فيه الورع والتقوى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة