إنتاج أكثر من 50 ألف قنطار من القمح الصلب بأدرار

اعتبر والي

أدرار في تصريح له، أن الولاية هذه السنة   استطاعت تحقيق منتوج زراعي هام، خاصة فيما يتعلق بمجال زراعة الحبوب، ومنها القمح الصلب بالأخص، بحيث بلغت كمية الإنتاج نهاية هذا الموسم   50 ألف قنطار مزروعة على مساحة قدرت بـ1445هكتارا، أي بمعدل 34 قنطارا في الهكتار الواحد.

خاصة وأن معظم هذه المساحة، كان يتم سقيها عن طريق استخدام تقنية الرش المحوري في المستصلحات الحديثة، على غرار المزارع التقليدية، كما حققت الولاية خلال موسم الحصاد والدرس هذا الموسم، ما يزيد عن 1845 قنطارا من الشعير، زرعت على مساحة قدرت بـ91 هكتار أي؛ بمعدل 20 قنطارا في الهكتار الواحد، وفي السياق ذاته قال والي أدرار أن هذه النسبة تعد إيجابية من حيث الكمية والجودة مقارنة مع السنة الماضية، والتي لم تتجاوز فيها كمية الإنتاج 10 آلاف قنطار من الحبوب.

فيما يبقى المواطنون يتساءلون عن حجم المبالغ المالية المعتبرة التي استفاد منها العشرات من الفلاحين، في إطار مختلف البرامج التنموية المتعلقة   بتنمية الفلاحة بمختلف مناطق الولاية، بحيث يعتبر المواطنون المنتوج المسجل في مجال الحبوب، أو فيما يتعلق بأنواع الخضر، قليلا ولا يكاد يغطي نسبة   قليلة من احتياجات السوق المحلية التي تبقى رهينة دائما للمنتوج القادم من بعض ولايات الشمال سيما منها ولايات الغرب الجزائر ي كمعسكر وتيارت وغيرهما، وهو الأمر الذي يساهم بقسط كبير في الارتفاع المذهل لأسعار المنتوجات الزراعية على طول السنة، ليبقى المواطن المستهلك الوحيد الذي يدفع الفاتورة، في الوقت الذي تغيب فيه الرقابة على الفلاحين والإنتاج الفلاحي وباقي التجار الذين يستغلون غياب المتابعة، هذا رغم الطاقات الهامة التي تتميز بها الولاية في المجال الفلاحي، وعلى رأسها المساحات الشاسعة والمياه الجوفية المتوفرة   بكثرة إضافة إلى الملايير التي توفرها الدولة لهذا الغرض.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة