إنه الخسران المبين بعد أن تجاسرت على أحكام رب العالمين
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
سيدتي نور، أنا مستاءة جدا وأشعر بالخجل بسبب مشكلتي، التي حاولت التخلص منها دون جدوى.
أبلغ من العمر 28 سنة، منذ فترة قصيرة أدمنت على الكذب ومشكلتي أنني أصدّق كذبتي وأتعايش معها، لقد أرهقني هذا الوضع وسبّب لي حزنا واكتئابا، أرجو منك المساعدة بحل يريحني، فكيف أتخلّص من هذا الداء، الذي حتما سيبعدني عن الله وبالتالي سأخسر الخسران المبين.
الرد:
الكذب صفة سيئة لكن الله غفور رحيم إذا عقدت النية بينك وبين خالقك، بأنك فعلا عقدت العزم على التخلص منه، واستبدلته بصفة الصدق، لما فيه من ثمرات تعود بالنفع عليك قبل الآخرين، ومنها راحة الضمير؛ فالصدق طمأنينة وفيه النجاة من مختلف مواقف الحياة اليومية، بينما الكذب سيعود عليك بالشقاء والتعب الجسدي والنفسي، وعدم احترام الذات قبل اكتساب احترام الآخرين، لذا وجب عليك يا عزيزتي، بأن تخلصي النية لله سبحانه للتخلص من هذه الصفة المذمومة لأن الصدق يهدي إلى البرّ.
أرجو أن أكون قد وفقت في تبليغ هذا الرد ومخاطبة عقلك الذي بوسعه التخلّص من هذه الصفة التي اكتسبها لأنها ليست من صفات الإنسان المؤمن.
ردت نور