إيداع مجاهدة جارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالأبيار الحبس الاحتياطي

إيداع مجاهدة جارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالأبيار الحبس الاحتياطي

أمر وكيل الجمهورية

على مستوى محكمة بئر مراد رايس نهاية الأسبوع المنصرم، بإيداع مجاهدة في عقدها السادس الحبس الاحتياطي، وتم إيداع المجاهدة بالمؤسسة العقابية بالحراش رفقة زوجها بعدما وجهت لهما تهمة التهديد، العصيان والتعدي على الملكية العقارية. وتم متابعة المجاهدة وزوجها حسب ما أفادت به مصادر قضائية مطلعة على الملف لـ”النهار”، بسبب قطعة أرض محاذية للمسكن الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالأبيار، حيث استفادت منه هذه الأخيرة والمعاقة حركيا من طرف مصالح ولاية الجزائر سنة 1996 بعقد ملكية يثبت ذلك، إذ يثبت عقد الملكية أن المجاهدة محل القضية منحت هذه القطعة التي تبلغ مساحتها 500 متر مربع. ودخلت مديرية أملاك الدولة بولاية الجزائر مؤخرا في نزاع مع صاحبة الملكية ”المجاهدة وزوجها” بغرض استرجاع قطعة الأرض، على اعتبار أنها ستستغلها في إطار المنفعة العامة بغرض إنجاز طريق عمومي يمر عبرها، أين تم طرد المجاهدة من العقار محل المتابعة بناء على الحكم الذي أصدره الفرع الاستعجالي بمحكمة بئر مراد رايس.  وتفاجأت صاحبة العقار بعدما اكتشفت أن القطعة التي تنازلت عنها بحكم قضائي لم تستغل في إقامة مشروع ذي منفعة عامة، حيث تم اتخاذها كقاعدة لبناء مسكن خاص، الأمر الذي جعلها تعارض الحكم الصادر عن المحكمة واعتبرته جائرا وغير منصف، مما أدى إلى متابعتها بتهمة العصيان وعدم تطبيق أحكام العدالة. وسيتم محاكمة المجاهدة وزوجها غدا الأربعاء، بعد إخراجهما من المؤسسة العقابية بغرض الكشف عن مزيد من التفاصيل عن القضية، خاصة وأنه من بين أطرافها مجاهدة معاقة حركيا وهي تعتبر أن حقها سلب منها رغم أنها جارة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كما أنها لم تعقب على حكم المحكمة إلا بعدما تبين أن القطعة الأرضية وجهت لغاية شخصية وليس للمنفعة العامة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة