إيران قد تقاطع مهرجان البندقية السينمائي ردا على عقوبات الاتحاد الأوروبي
قد تقاطع إيران مهرجان البندقية الدولي للسينما المرتقب في أواخر أوت ردا على العقوبات الاقتصادية والنفطية التي فرضها الاتحاد الأوروبي عليها لإجبارها على التراجع عن برنامجها النووي، بحسب مسؤول إيراني.ونقلت صحيفة طهران تايمز اليوم الاثنين عن علي رضا سجادبور “لان الاتحاد الأوروبي فرض أقسى العقوبات المجردة من الإنسانية وغير المشروعة على إيران فإننا بالطبع نفكر في مقاطعة مهرجان البندقية” الذي يجري من 29 أوت إلى 8 سبتمبر.وأضاف “أننا نبحث الوضع حاليا لمنع وجود أفلام إيرانية في مهرجاناتهم (في اوروبا) بسبب عقوبات الأوروبيين على الشعب الإيراني”.ويشارك فيلم “المنزل الابوي” للإيراني كيانوش اياري في فئة أفق (اوريزون) (خارج المسابقة) في مهرجان البندقية. ويتنافس فيلم “باي ثمن” (أت أني برايس) للمخرج الأميركي الإيراني الأصل رامين بهراني على جائزة الأسد الذهبي.وأوضح سجادبور أن فيلم اياري لم يحصل حتى الآن على إذن بعرضه في قاعة سواء في إيران أو في الخارج وعلى المخرج إجراء بعض “التصحيحات” للحصول عليه.وصرح ردا على سؤال حول عرض الفيلم في البندقية “آمل إلا تكون هذه المعلومات صحيحة”.وينص القانون الإيراني على ضرورة حصول كل فيلم على مجموعة تراخيص لعرضه في قاعة.في السابق تم إرسال فيلم للمخرج الايراني الشهير جعفر بناهي على ذاكرة صغيرة إلى الخارج سرا بعدما خبئت في قالب من الحلوى ليتم عرضه في كان.وفرض الاتحاد الأوروبي منذ الأول من جويلية عقوبات نفطية ومالية على إيران.