إعــــلانات

إيلان أحبك البحر فعانقك وقبّلك ثم على شاطئ المجد ألقاك

إيلان  أحبك البحر فعانقك وقبّلك ثم على شاطئ المجد ألقاك

ناديت الحروف كي أكتبها، قصيدة شعر أو رسالة حب وكلمات ظللت طول ليلي أقلّمها لكن «إيلان» أوقفني وعطّل في الشعر موهبتي وذكّرني أنني العربي، لازلت أحمل ذلي على كتفي، ويمضي في قهري كل من له ذيل أو ذنب، «إيلان» أوقفني وأبكاني حتى صار دمعي يذكرني ببترول يسيل من الآبار كسيل دمعي الآن من خدي ومن مقلي، «إيلان» سأبكي عليك طول عمري وروحك طيف سيجلدني ويعذبني ما دمت، العربي وهذا والله الاسم يعصّبني، ترى يا أهل العلم والأدب، هل لي في نزعه من سبل، تبا لعروبتي التي تقتل كل العرب، وتمضي في ذاك بغير أسف ولا ندم، قد كنت شهما تعرفني الأرض والصحراء والأمم كيف تهاوى بي صرح من المجد ومن الشمم، هل أبكي وهل البكاء ينفعني بعدما ذقت من كل صنف من أصناف الحيف والظلم، «إيلان» أحبك البحر فعانقك وقبّلك وعلى شاطئ المجد ألقاك وودعك، فكنت كموسى لا تدري على أي أرض يكون مرساك، وكنت أنا أمك التي في البحر بإهمالي ألقيتك .

  إبراهيم قدواي

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/ZGsTe