إيمار يتصدر سبر الآراء بالهاتف والنتائج في ساعات

إيمار يتصدر سبر الآراء بالهاتف والنتائج في ساعات

تمكن معهد ''إيمار'' لسبر الآراء، الذي يسيّره الجزائري المغترب بفرنسا، الدكتور ابراهيم صايل،

من الحصول على صفقات هامة في الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا وألمانيا، سويسرا، هولندا والسويد، ليصبح بذلك معهدا رائدا في منافسة أكبر معاهد سبر الآراء في العالم، مثل ”تي.أن.أس سوفرس” و”أسي.نيلسون” وحتى ”أوكسفورد للأبحاث”.

وأنجز معهد ”إيمار” لسبر الآراء لفرعه في الجزائر خلال شهر ديسمبر، دراسةً جديدةً حول تطور الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية، خلصت إلى تسجيل تغيرات نوعية في إقبال الجزائريين على الصحف، حيث تحولت يومية ”النهار الجديد” إلى صحيفة فرضت نفسها على قراء باقي الصحف الجزائرية، سواءً الناطقة باللغة العربية أو الفرنسية.

وبسبب الإحترافية العالية لإطارات ”إيمار”، سواء لفرعها في الجزائر أو بفرنسا، حيث يتبع كلاهما مالكها الأساسي الدكتور إبراهيم صايل، فقد تمكن هذا المعهد من كسب أسواقٍ جديدة في القارة السوداء، خاصة في الكونغو الديمقراطية.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة، خصصت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية مبالغ مالية ضخمة لفائدة ”إيمار”، من أجل تنفيذ طلبات قنوات ومؤسسات عمومية فرنسية في مجالات التسويق والإستشارة ذات المستوى العالي.

وأوردت ”النهار” مؤخرا، معلومات بناءً على وثائق وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، ووزارة المالية بشأن طبيعة المعلومات التي يتم تحصيلها في هذه الدول، وصِلتها بالأجهزة الأمنية الفرنسية، وفي هذا الشأن، أوضح الدكتور ابراهيم صايل، أن المعهد يمارس نشاطه باحترافية للمؤسسات التي تطلب خدماته، وأنه لا علاقة له بأي جهاز أو مؤسسة ما عدا وزارة الشؤون الخارجية، وأن كل طلبات الخدمات، صادرة عن مؤسسات عمومية معروفة.

ويعمل معهد ”إيمار” خلال سنة 2010، على تقوية نشاط تقنية سبر الآراء المباشر عبر الهاتف، وهي التقنية التي ستمكنه من التعرف على توجهات الرأي العالم خلال ساعات بدل استغراق أسابيع، مثلما هو معمول به لدى باقي المعاهد المنافسة في الجزائر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة